لقبلة الراح إذ تصلي
حجم الخط
- لَقِبلةُ الراحِ إذ تُصلّيله الأباريقُ بالسجودِ
- في بيتِ لهوٍ وشِربِ صفوٍوصوتِ ناي وضربِ عودِ
- وأخذُ صبّينِ في عِتابٍيشكو عميدٌ إلى عميدِ
- وشمُّ أترجّةٍ بمسكٍوشُربُ راح بكفِّ غيدِ
- ووجهُ حِبٍّ بجنبِ حبّقد استراحا من الصدودِ
- وقرصُ فخذٍ وغمزُ ردفٍوعضّ خدّ وشمُّ جيدِ
- ولمسُ كفٍّ ولمحُ طرفٍولثمُ مستعذبٍ برودِ
- ونيكُ ظبي من النصارىيزورني كلّ يومِ عيدِ
- يسقط نثرُ الكلامِ منهتساقطَ الدرّ من عُقودِ
- زنارهُ فوق غصنِ بانٍيهتز في نعمةٍ ميودِ
- أحسنُ عندي من الفيافيوذكرِ ربعٍ ونعتِ بيدِ
- ومن وقوف على قلوصٍوسيرِ ليلِ على قعود
- مَن كان مستسقياً سحاباًبعُجمةِ الرمل والصعيدِ
- أو مستهاماً بدارِ قومٍبادوا كما بادَ قومُ هودِ
- فقد سقاها ريقُ الغواديبالغربِ من مكّة البريدِ
- ولا سقى ربعَ دارِميّوساكنيه سوى الصديد