خليلي أقعد للصبوح ولا تقل
حجم الخط
- خليليَ أقعد للصبوح ولا تقلقفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزلِ
- ويا ربّ لا تُنبت ولا تُسقط الحيابسقطِ اللوى بين الدخول فحومل
- ولا تقرِ مقراةَ امرىء القيس قطرةًمن المزن وارجم ساكنيها بجندل
- نصيبيَ منها للنعام وللمَهاواللذئبِ يعوي كالطريد المؤلولِ
- ولكن ديار اللهوِ يا ربّ فاسقِهاودرّ على خضرائِها كل جدوَل
- بهيتٍ وعاناتٍ وبنّي ودسكروقطربل ذات الرحيق المُفَلفَلِ
- على كلّ محسورِ الذراع سمَيذَعِجوادٍ بما يحويه غير مبخّلِ
- قليل هموم القلبِ إلّا للذّةينعّمُ نفساً آذنت بتنقّل
- فإن تطلبيهِ تقتضيهِ بحانةٍكمثل سراج لاحَ في الليل مشعَل
- ولستَ تراهُ سائلاً عن خليقةٍولا قائلاً من يُعزلونَ ومَن يلي
- ولا صائحاً كالعَير في يوم لذةٍيناظرُ في تفضيل عثمان أو علي
- ولا لابساً تقديمَ شمسٍ وكوكبليعرفَ إحياءَ العلوّ من أسفل
- يقومُ بأوقاتِ الظهيرة مائلاًيقلب في أسطر لابه عينَ أحوَل
- ولكنّهُ فيما عناهُ وسرَّهُوفي غير ما يعنيه فهو بمعزَل