ملكت على طير السعادة واليمن
حجم الخط
- مَلَكتَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِوَحُزتَ إِلَيكَ المُلكَ مُقتَبَلَ السِنِّ
- لَقَد طابَتِ الدُنيا بِطيبِ مُحَمَّدٍوَزيدَت بِهِ الأَيّامُ حُسناً إِلى حُسنِ
- وَلَولا الأَمينُ بنُ الرَشيدِ لَما انقَضَترَحى الدينِ وَالدُنيا تَدورُ عَلى حُزنِ
- لَقَد فَكَّ أَغلالَ العَناءِ مُحَمَّدٌوَأَنزَلَ أَهلَ الخَوفِ في كَنَفِ الأَمنِ
- إِذا نَحنُ أَثنَينا عَلَيكَ بِصالِحٍفَأَنتَ كَما نُثني وَفَوقَ الَّذي نُثني
- وَإِن جَرَتِ الأَلفاظُ مِنّا بِمِدحَةٍلِغَيرِكَ إِنساناً فَأَنتَ الَّذي نَعني