ملكت على طير السعادة واليمن
أبو نواسعباسيالطويلمدحالنون
- ١مَلَكتَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِوَحُزتَ إِلَيكَ المُلكَ مُقتَبَلَ السِنِّ
- ٢لَقَد طابَتِ الدُنيا بِطيبِ مُحَمَّدٍوَزيدَت بِهِ الأَيّامُ حُسناً إِلى حُسنِ
- ٣وَلَولا الأَمينُ بنُ الرَشيدِ لَما انقَضَترَحى الدينِ وَالدُنيا تَدورُ عَلى حُزنِ
- ٤لَقَد فَكَّ أَغلالَ العَناءِ مُحَمَّدٌوَأَنزَلَ أَهلَ الخَوفِ في كَنَفِ الأَمنِ
- ٥إِذا نَحنُ أَثنَينا عَلَيكَ بِصالِحٍفَأَنتَ كَما نُثني وَفَوقَ الَّذي نُثني
- ٦وَإِن جَرَتِ الأَلفاظُ مِنّا بِمِدحَةٍلِغَيرِكَ إِنساناً فَأَنتَ الَّذي نَعني