كذا فلتلح قمرا زاهرا
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالمتقاربرومانسيةالنون
حجم الخط
- كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراًوتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراً
- وسَيْبُكَ صَوْبُ نَدىً مُغْدِقٍأَقام لنا هامِلاً هَامِرَا
- وإنَّ لِيَوْمِكَ ذا رَوْنَقَاًمُنِيراً لِنُوْرِ الضُّحَىَ بَاهِرَاً
- صَبَاحُ اصطباحٍ بإسْفارِهِلَحَظْنَا مُحَيَّا العُلاَ سافِرَا
- وأَطْلَعْتَ فيه نجومَ الكُؤُوْسِوما زالَ كَوْكبُها زاهِرا
- وأَسْمَعْتَنَالاحِناً فاتِناًوأَحْضَرْتَنَا لاعِباً ساحِرَا
- يُرَفْرِفُ فوق رؤوسِ القِيانِفَتَنْظُرُ ما يُذْهِلُ النَّاظِرَا
- ويَخْطِفُها ذَيْلُ سِرْبَالِهِفَتُبْصِرُ طالِعَها غائِرَا
- فَظَاهِرُها يَنْثَنِي باطِناًوباطنُها يَنْثَنِي ظاهِراً
- وثَنَّاهُ ثانٍ لألعابِهِدقائقُ تَثْنِي الحِجَى حائِرَا
- وفي قَيِّمَ الرّاحِ مِنْ سِحْرِهِخَوَاطرُ وَلَّهَتِ الخاطِرَا
- إذا وَرَدَ اللَّحْظُ أَثْناءَهافما الوَهْمُ عَنْ وِردِها صادِرَا
- ومِنْ بِدْعِ نُعْماكَ إبْداعُهُفما انْفكَّ عارِضُها ماطِرَا