سألت إلهي أن يعيش بغبطة
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١سألْتُ إِلهِي أنْ يعيشَ بغِبْطَةٍإِمامُ الهُدى ما أرْزَمَتْ أمُّ حائلِ
- ٢فحِفْظُ العُلى والمَأثُراتِ بحِفْظِهِيُصَرِّفُها ما بينَ حَزْمٍ ونائلِ
- ٣سَقى هامِداتِ الخيرِ عَدْلاً ورحْمَةًوجوداً فأضْحَتْ غُبْرُها كالخمائلِ
- ٤ولم يَرْضَ بالعَدْلِ العَميمِ فَزادَهُنَوافِلَ منْ معْروفِهِ والفَواضِلِ
- ٥مَريرُ القُوى ماضِي العَزائمِ رائحٌمعَ الحَزْمِ مُشْقي نيبهِ والعَواذِلِ
- ٦كريمٌ يَرى أمْوالَهُ كَعُداتِهِفيَغْزوهُما غَزْوَ الكَميِّ المُباسِلِ
- ٧فيضْرِبُ في أعْدائهِ غيرَ ناكِلٍويَفْتِكُ في أمْوالِهِ غيرَ باخِلِ
- ٨تُشَدُّ حُباهُ في النَّدِيِّ براجِحٍرَحيبِ نَواحي الحِلْمِ جَمِّ الفَضائلِ
- ٩فتى الخيرِ لا تَعْرو سَجاياهُ غِلظَةٌولا يُخْتَشى منْ كَيْدِه والمَخاتِلِ
- ١٠ولا يرْكبُ البَغْيَ الشَّنيعَ اقْتِدارُهُإذا خَفَّ حِلْمُ اللَّوْذَعِيِّ الحُلاحِلِ
- ١١ولكنْ سَليمُ القلْبِ مِن صَوَرِ الهوَىرَاياهُ مِن إِيمانِهِ في مَعاقِلِ
- ١٢يُضِيءُ بنورِ القُدْسِ صَلْتُ جَبينِهِإذا ما الدُّجى ألْقَتْ يَداً في الهَواجِلِ
- ١٣رأى الناسُ منه ما رَأوا منْ مكارِمٍغَدَتْ بأحاديثِ الكِرامِ الأوائلِ
- ١٤فقالوا شَبابُ الدهرِ عادَ وانْشِرَتْمكارِمُهُ مِنْ كَفِّ أبْلَجَ عادِلِ
- ١٥ولو عَلِموا ما باتَ يُضْمِرُ قَلْبُهُويَنْويهِ منْ مُسْتَقْبَلِ الخيرِ شامِلِ
- ١٦لَقالوا حَسَوْنا نَغْبَةً ووَرءاهاغَطامِطُ يَمٍّ لا يُكَفُّ بِساحِلِ
- ١٧كأنَّ الإِمامَ المُسْتَضيء وهَديَهُغَداةَ أدالَ الحَقَّ مِنْ كُلِّ باطِلِ
- ١٨سَنى الصُّبْحِ أعطى خابِطَ الوعْر رُشدَهُإلى لَقَمٍ سَهْلِ المَسالِكِ آهِلِ
- ١٩فبورِكَ منْ حَبْرٍ إِمامٍ مُؤيَّدٍتُقاهُ دُروعٌ ضافياتُ الذَّلاذِلِ
- ٢٠إِمامٌ تَساوى في فَريضَةِ حَمْدِهِضَميرُ الذي يُثْني وجمْعُ المَحافِلِ