قصائد

سألت إلهي أن يعيش بغبطة

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١سألْتُ إِلهِي أنْ يعيشَ بغِبْطَةٍإِمامُ الهُدى ما أرْزَمَتْ أمُّ حائلِ
  2. ٢فحِفْظُ العُلى والمَأثُراتِ بحِفْظِهِيُصَرِّفُها ما بينَ حَزْمٍ ونائلِ
  3. ٣سَقى هامِداتِ الخيرِ عَدْلاً ورحْمَةًوجوداً فأضْحَتْ غُبْرُها كالخمائلِ
  4. ٤ولم يَرْضَ بالعَدْلِ العَميمِ فَزادَهُنَوافِلَ منْ معْروفِهِ والفَواضِلِ
  5. ٥مَريرُ القُوى ماضِي العَزائمِ رائحٌمعَ الحَزْمِ مُشْقي نيبهِ والعَواذِلِ
  6. ٦كريمٌ يَرى أمْوالَهُ كَعُداتِهِفيَغْزوهُما غَزْوَ الكَميِّ المُباسِلِ
  7. ٧فيضْرِبُ في أعْدائهِ غيرَ ناكِلٍويَفْتِكُ في أمْوالِهِ غيرَ باخِلِ
  8. ٨تُشَدُّ حُباهُ في النَّدِيِّ براجِحٍرَحيبِ نَواحي الحِلْمِ جَمِّ الفَضائلِ
  9. ٩فتى الخيرِ لا تَعْرو سَجاياهُ غِلظَةٌولا يُخْتَشى منْ كَيْدِه والمَخاتِلِ
  10. ١٠ولا يرْكبُ البَغْيَ الشَّنيعَ اقْتِدارُهُإذا خَفَّ حِلْمُ اللَّوْذَعِيِّ الحُلاحِلِ
  11. ١١ولكنْ سَليمُ القلْبِ مِن صَوَرِ الهوَىرَاياهُ مِن إِيمانِهِ في مَعاقِلِ
  12. ١٢يُضِيءُ بنورِ القُدْسِ صَلْتُ جَبينِهِإذا ما الدُّجى ألْقَتْ يَداً في الهَواجِلِ
  13. ١٣رأى الناسُ منه ما رَأوا منْ مكارِمٍغَدَتْ بأحاديثِ الكِرامِ الأوائلِ
  14. ١٤فقالوا شَبابُ الدهرِ عادَ وانْشِرَتْمكارِمُهُ مِنْ كَفِّ أبْلَجَ عادِلِ
  15. ١٥ولو عَلِموا ما باتَ يُضْمِرُ قَلْبُهُويَنْويهِ منْ مُسْتَقْبَلِ الخيرِ شامِلِ
  16. ١٦لَقالوا حَسَوْنا نَغْبَةً ووَرءاهاغَطامِطُ يَمٍّ لا يُكَفُّ بِساحِلِ
  17. ١٧كأنَّ الإِمامَ المُسْتَضيء وهَديَهُغَداةَ أدالَ الحَقَّ مِنْ كُلِّ باطِلِ
  18. ١٨سَنى الصُّبْحِ أعطى خابِطَ الوعْر رُشدَهُإلى لَقَمٍ سَهْلِ المَسالِكِ آهِلِ
  19. ١٩فبورِكَ منْ حَبْرٍ إِمامٍ مُؤيَّدٍتُقاهُ دُروعٌ ضافياتُ الذَّلاذِلِ
  20. ٢٠إِمامٌ تَساوى في فَريضَةِ حَمْدِهِضَميرُ الذي يُثْني وجمْعُ المَحافِلِ