قصائد

كان أناس يرون أني في

ابن الروميعباسيالمنسرحمدحالقاف

  1. ١كان أناسٌ يرون أنيَ في الآداب صفو ما شابه رنقُ
  2. ٢وكان لي بينهم وعندهمُمضطرب واسع ومرتفقُ
  3. ٣حتى إذا ما صحبتكم نظرواوأنتم من تلاحظ الحدق
  4. ٤فقلدوا رأيكم فزهدهمفيَّ فعِلقي لديهم خلق
  5. ٥رجوت منكم حَيَاً فأخلفنيكلّاً ولكن أصابني صعق
  6. ٦يا سليمان ظماءًقُطِعَت عنك السواقي
  7. ٧شِخت فأْذنْ بفراقٍوتجهز لانطلاق
  8. ٨بنت عني بطلاقوطلاق وطلاق
  9. ٩فرطت فيك ثلاثٌآخذات بالخناق
  10. ١٠فالبس اليأس من الرجعى وطالب بالصَداق
  11. ١١نحن قوم ما لديناللمُوَلِّي من خلاق
  12. ١٢نأكل اللحم ونرميبكراديس العُراق
  13. ١٣ما علينا بعد شرب الخمر من طرح الزقاق
  14. ١٤قد تبدَّلنا بك المرد فدع باب النفاق
  15. ١٥وفُتِنَّا ببدورٍمنهمُ ذاتِ اتساق
  16. ١٦وشغفنا بغصونمنهم هيف رشاق
  17. ١٧فاترك الركض وسلِّمذاك للخيل العتاق
  18. ١٨أنت راض حين تجريبعد سبق بلَحاق
  19. ١٩فاصطبر يا حب نفسيكل بدر لِمُحاق
  20. ٢٠ومتى خانك صبرٌفاجتلب ماء المآقي
  21. ٢١وابك أيامَ حياةٍأنت منها في سباق
  22. ٢٢قد مشقنا في قراطيسك هاتيك الرقاق
  23. ٢٣وسبقنا في ميادينك أصحاب السباق
  24. ٢٤كم سقاني فوك من رِيقك بالكأس الدهاق
  25. ٢٥ربما الْتَفَّت إلى الصبح لنا ساق بساق
  26. ٢٦في نقابٍ من لثامٍوإزار من عناق
  27. ٢٧ذهبت نضرة خدَّيك وما شيء بباقي
  28. ٢٨فالزم المنقاش واعلمأنه دهر ارتفاق
  29. ٢٩ليس من دائك هذاغير طول النتف راقي
  30. ٣٠أين سلطانٌ عزيزٌلك في أرض العراق
  31. ٣١كنت في ملك من المردة مرهوب الشقاق
  32. ٣٢قد محا جورُك فيهكلَّ حقٍّ وحقاق
  33. ٣٣لم يكن ملكُك يُرضيمَلِكَ السبع الطباق
  34. ٣٤فرماه بزوالأودهاه بانفتاق
  35. ٣٥هربت منك المودّات على ظهر البراق
  36. ٣٦فاسلُ عنّا قد سقاناعنك بالسلوة ساقي
  37. ٣٧كنت شيئاً فتلاشيت وما شيء بباقي
  38. ٣٨فوردنا منك عذباًوصدرنا عن زُعاق
  39. ٣٩كنت عقّاً بالمحبين فعقتك عَقاق
  40. ٤٠فالْهُ عما فات منهما إلى النجم مراقي
  41. ٤١لن ترى موقف مستعد على حرِّ اشتياق
  42. ٤٢لا ولا نفسَ محبٍّترتقي بين التراقي
  43. ٤٣فُكَّ مأسورُك ذو القدرة من ذاك الوثاق
  44. ٤٤لم يدع منه عذاراك هوى غير اختلاق
  45. ٤٥ذق عقاب العذر واعلمأنه غير مطاق
  46. ٤٦قد أكلناك لذيذاًطيباً حلو المذاق
  47. ٤٧ولفظناك كريهاًغير مكروه الفراق
  48. ٤٨خير أحوالك أن تسلم من داء الحُلاق