علاك قناع المشيب اليقق
ابن الروميعباسيالمتقاربمدحالقاف
- ١علاكَ قناعُ المشيبِ اليَقِقْوثوب المشيب جديدٌ خَلِقْ
- ٢علاك فأبرق إبراقةًتُراعُ لها ظبيات البُرَق
- ٣وأنى تراع بما أومنتبه من حبالك ذات العُلَق
- ٤ومن نَبلك المرسلات التيصوائبها في الرمايا نسق
- ٥بلى في المشيب لها رائعٌوإن هو أطفأ فيها الحُرَق
- ٦وشرخ الشباب وإن صادهاأحبُّ إليها لذاك الأنق
- ٧أعاذِلتي إن بكيت الشباب إني لم أبك ثوباً سحق
- ٨لقد علم الدهر أن الشباب ثوب لدى الناس لا كالخرق
- ٩لذاك يدب خفيّاً لهفيسلبه سلباً كالسَّرق
- ١٠ولو كان يسلبه جهرةللاقى القنا دونه والدرَق
- ١١وحُقَّ له مع إقدامهإذا ابتز مثل الشباب الفرق
- ١٢رعانا الأمير أبو أحمدٍفأرعى المريع وأسقى الغدق
- ١٣وضمَّ الشتيت ولمَّ الجميع وانتظم الشمل حتى اتفق
- ١٤وأغنى الفقيرَ وحاط الغنيْيَ ما لم يَحُطْ والد ذو شفق
- ١٥عبيد الإله بن عبد الإلَه خير الملوك وخير السُّوَق
- ١٦فأضحى وأمسى وقد أجمعتعليه بأهوائهن الفِرَق
- ١٧وظلُّوا وباتوا به آمنين في ظل عيش أثيث الورق
- ١٨لياليهمُ مثل أيامهمضياءً وأنساً وما من أرق
- ١٩وأيامهم كلياليهُمُسكوناً وروحاً وما من غسق
- ٢٠يداه يمينان لكنهإذا شاء علَّ الظُّبا بالعلق
- ٢١وطوراً شمالان لكنهإذا شاء سح الندى فانبعق
- ٢٢مهيب إذا سار في جيشهوقد لاح كوكبه فائتلق
- ٢٣أشارت إليه قلوب الورىوكفَّ البنانُ وغضَّ الحدق
- ٢٤بلا سبب فالتمس رفدهفإنك تقربُ ماءً دفق
- ٢٥وهل يستعدُّ الرشاء امرؤٌلورد الفرات إذا ما فهق
- ٢٦ألا فارجُهُ واخشَه إنههو البحر فيه الغنى والغرق
- ٢٧ألا فارجه واخشه إنههو الغيث فيه الحيا والصعق
- ٢٨مضرٌّ بملتمسٍ ضرَّهُوفيه لمرتفق مرتَفق
- ٢٩هو السيف إن أنت أنحيتهلرأسك أو رأس قرن فلق
- ٣٠هو الماء فاشربه ذا غُلَّةٍوذا غصة وتوقَّ الشرَق
- ٣١هو النار فاصطلها واستضئبها في الدجى وتوقَّ الحرق
- ٣٢إذا ما وعى مدحَه المادحون طاب نسيمُهم والعرق
- ٣٣فتنشر أرواحهم نشرةوما منهم ذو لسان نطق
- ٣٤فإن أنشدوا مدحه غادروامن المسك في كل شيء عبق
- ٣٥إذا كذب الناس أو كذبوالدى القول والفعل يوماً صدق
- ٣٦وحلم يوازن مثقاُلهجبالَ الشرى وجبال السلق
- ٣٧به يجمع الملك أشتاتهإذا ما عصا الناس طارت شقق
- ٣٨يباشر شوك القنا حاسراًويلبس دون اللسان الحلق