رأيت الرياض الزهر يونق نورها
حجم الخط
- رَأَيتُ الرِياضَ الزُهرَ يونَقُ نَورُهامُدَبَّجَةَ الأَرجاءِ مَوشِيَّةَ الحَفلِ
- تَرَوَّت بِداراتِ الغَمامِ وَقَد سَرىفَنَظَّمَ في أَوراقِها لُؤلُؤَ الطَلِّ
- وَقَد أَحدَقَت بيضُ الوَلائِدِ كَالدُمىبِغُدرانِها غِبَّ المُرَوّي مِنَ الوَبلِ
- حَواضِنُ لِلعيدانِ في رَونَقِ الضُحىيَشُبنَ شَجى الأَلحانِ بِالدَلِّ وَالشَكلِ
- لَطيفُ الحَواشي مُخطَفُ الخَصرِ أَهيَفٌبِفَترِ لِحاظٍ سالِبِ اللُبِّ وَالعَقلِ
- نَمَتهُ الذُرى مِن هاشِمٍ وَسَما بِهِإِلى النَجمِ عِزّاً شامِخاً خاتِمُ الرُسلِ