محا نور النواظر والعقول
البحتريعباسيالوافررومانسيةاللام
- ١مَحا نورَ النَواظِرِ وَالعُقولِأُفولُكَ وَالبُدورُ إِلى أُفولِ
- ٢وَمِن جَلَلِ الخُطوبِ نَعِيُّ ناعٍأَتانا عَنكَ بِالخَطبِ الجَليلِ
- ٣هُوَ النَبَأُ العَظيمُ وَكَم بِأَرضِأُسيلَ دَمٌ عَلى خَدٍّ أَسيلِ
- ٤أَيَومَ مُحَمَّدٍ لَم تُبقِ سُؤلاًوَلا أَمَلاً لِذي أَمَلٍ وَسولِ
- ٥فَكَم أَذلَلتَ مِن رَجُلٍ عَزيزٍوَكَم أَعزَزتَ مِن رَجُلٍ ذَليلِ
- ٦وَلَم يَكُ سَيِّداً لَو كانَ قَيلاًتُغَضُّ لَدَيهِ أَبصارُ القُيولِ
- ٧وَما راحَت بِهِ النَكباءُ حَتّىدَعا داعي المَكارِمِ بِالرَحيلِ
- ٨وَكَم مِن حُرِّ وَجهٍ فاطِمِيٍّجَلَوتَ وَكانَ كَالرَسمِ المُحيلِ
- ٩وَمِن عَظمٍ كَسيرٍ أَبطَحِيٍّجَبَرتَ بِنائِلٍ غَمرٍ جَزيلِ
- ١٠أَعَينَ السَلسَبيلِ سَقاكِ جوداًكَجودِكِ مِن عُيونِ السَلسَبيلِ
- ١١عَدَتكَ مَحَبَّةٌ زادَتكَ حُبّاًإِلى الصَلَواتِ وَالسُنَنِ العُدولِ
- ١٢وَلَمّا لَم نَجِد دَرَكاً لِثاوٍوَجَلَّ المَوتُ عَن طَلَبِ الذُحولِ
- ١٣رَدَدنا البيضَ في الأَغمادِ يَأساًوَأَطلَقنا المَدامِعَ لِلغَليلِ
- ١٤وَرُحنا حَولَ شَرجَعِهِ كَأَنّانَشاوى رائِحونَ مِنَ الشُمولِ
- ١٥نَغُضُّ لَهُ النَواظِرَ وَهوَ مَيتٌلِهَيبَتِهِ وَنُخفِضُ مِن عَويلِ
- ١٦حَياءً مِن صَنائِعِهِ اللَواتيأَخَذنَ لَهُ مَواثيقَ العُقولِ