قصائد

محا نور النواظر والعقول

البحتريعباسيالوافررومانسيةاللام

  1. ١مَحا نورَ النَواظِرِ وَالعُقولِأُفولُكَ وَالبُدورُ إِلى أُفولِ
  2. ٢وَمِن جَلَلِ الخُطوبِ نَعِيُّ ناعٍأَتانا عَنكَ بِالخَطبِ الجَليلِ
  3. ٣هُوَ النَبَأُ العَظيمُ وَكَم بِأَرضِأُسيلَ دَمٌ عَلى خَدٍّ أَسيلِ
  4. ٤أَيَومَ مُحَمَّدٍ لَم تُبقِ سُؤلاًوَلا أَمَلاً لِذي أَمَلٍ وَسولِ
  5. ٥فَكَم أَذلَلتَ مِن رَجُلٍ عَزيزٍوَكَم أَعزَزتَ مِن رَجُلٍ ذَليلِ
  6. ٦وَلَم يَكُ سَيِّداً لَو كانَ قَيلاًتُغَضُّ لَدَيهِ أَبصارُ القُيولِ
  7. ٧وَما راحَت بِهِ النَكباءُ حَتّىدَعا داعي المَكارِمِ بِالرَحيلِ
  8. ٨وَكَم مِن حُرِّ وَجهٍ فاطِمِيٍّجَلَوتَ وَكانَ كَالرَسمِ المُحيلِ
  9. ٩وَمِن عَظمٍ كَسيرٍ أَبطَحِيٍّجَبَرتَ بِنائِلٍ غَمرٍ جَزيلِ
  10. ١٠أَعَينَ السَلسَبيلِ سَقاكِ جوداًكَجودِكِ مِن عُيونِ السَلسَبيلِ
  11. ١١عَدَتكَ مَحَبَّةٌ زادَتكَ حُبّاًإِلى الصَلَواتِ وَالسُنَنِ العُدولِ
  12. ١٢وَلَمّا لَم نَجِد دَرَكاً لِثاوٍوَجَلَّ المَوتُ عَن طَلَبِ الذُحولِ
  13. ١٣رَدَدنا البيضَ في الأَغمادِ يَأساًوَأَطلَقنا المَدامِعَ لِلغَليلِ
  14. ١٤وَرُحنا حَولَ شَرجَعِهِ كَأَنّانَشاوى رائِحونَ مِنَ الشُمولِ
  15. ١٥نَغُضُّ لَهُ النَواظِرَ وَهوَ مَيتٌلِهَيبَتِهِ وَنُخفِضُ مِن عَويلِ
  16. ١٦حَياءً مِن صَنائِعِهِ اللَواتيأَخَذنَ لَهُ مَواثيقَ العُقولِ