أهلك والليل أيها الرجل
حجم الخط
- أَهلَكَ وَاللَيلَ أَيُّها الرَجُلُقَد طالَ هَذا الرَجاءُ وَالأَمَلُ
- عَوِّل عَلى الصَبرِ وَاِتَّخِذ سَبَباًإِلى اللَيالي فَإِنَّها دُوَلُ
- ما أَبعَدَ المَكرُماتِ عَن رَجُلٍعَلى سُؤالِ الرِجالِ يَتَّكِلُ
- وَما يُريدُ الفَتى بِهِمَّتِهِبُلِّغَهُ مِن وَرائِهِ أَجَلُ
- لَيسَ الثَرى وَالثَرِيَّ وَالعِزَّةَ القَعساءَ إِلّا السُيوفُ وَالصَلُ
- كُلُّ إِمرِئٍ شُغلُهُ بِقِصَّتِهِوَلِلفَزارِيِّ بِالقَنا شُغلُ
- فَكُن عَلى الدَهرِ فارِساً بَطَلاًفَإِنَّما الدَهرُ فارِسُ بَطَلُ
- هَل هُوَ إِلّا سَبيلُ أَوَّلِكَ الماضينَ أَينَ الجَحاجِحُ الأُوَّلُ
- كانوا فَبانوا وَبانَ ذِكرُهُمُفَلَيسَ إِلّا الرُسومُ وَالطَلَلُ
- لا بُدَّ لِلخَيلِ أَن تَجولَ بِناوَالخَيلُ أَرماحُنا الَّتي تَصِلُ
- فَمَرَّةً بِاللُجَينِ تَنعَلُهاوَمَرَّةً بِالدِماءِ تَنتَعِلُ
- حَتّى تَرى المَوتَ تَحتَ رايَتِناتُطفَأُ نيرانُهُ وَتَشتَعِلُ
- فَأَقنى حَياءً فَلَستُ مِن غَزَلٍفَلَيسَ مِنّي النِساءُ وَالغَزَلُ
- طارَ غُرابُ الشَبابُ مُرتَحِلاًوَحَلَّ شيبٌ فَلَيسَ يَرتَحِلُ
- هَذا لِهَذا وَالدَهرُ لِلغِنى سَبَبٌوَالمَرءُ في نَفسِهِ لَهُ عِلَلُ
- تَنَقَّلُ الدَهرِ لِلغِنى سَبَبٌوَالمَرءُ وَالدَهرَ حَيثُ يَنتَقِلُ
- فَدُم عَلَى صَبرِكَ الجَميلِ لَهُوَاِعمَل فَإِنَّ المُلوكَ قَد عَمِلوا
- إِيّاكَ وَالناسُ أَن تُحَمِّلَهُمفَوقَ الَّذي الآدَمِيُّ يَحتَمِلُ
- إِيّاكَ وَالبُخلَ عِندَ مَكرُمَةٍوَإِن رَأَيتَ الرِجالَ قَد بَخِلوا
- وَاِرغَب إِلى اللَهِ لا إِلى أَحَدٍفَإِنَّهُ خَيرُ واصِلٌ تَصِلُ