قصائد

هجاني النغيل وما خلتني

البحتريعباسيالمتقارباللام

  1. ١هَجاني النَغيلُ وَما خِلتُنيأَخافُ هِجاءَ أَبي حَرمَلَه
  2. ٢وَقَد كُنتُ أُطنِبُ في وَصفِهِوَتَثبيتِ نِسبَتِهِ المُشكِلَه
  3. ٣أُرَجّي تَلَوُّنَهُ بِالصَفاءِوَأَلقى قَطيعَتَهُ بِالصِلَه
  4. ٤أُراهُ وَفِيّاً وَأَنّى لَهُوَفاءٌ إِذا كانَ لا أَصلَ لَه
  5. ٥فَلا تَحمَدَن مِن أَخٍ آخِراًإِذا أَنتَ لَم تَختَبِر أَوَّلَه
  6. ٦فَإِن يَكُ أَخلَفَ ظَنّي بِهِوَحالَ عَنِ العَهدِ أَو بَدَّلَه
  7. ٧فَما كُنتُ أَوَّلَ مَن فاتَهُلَدى صاحِبٍ بَعضُ ما أَمَّلَه
  8. ٨أَلَم أَختَصِصكَ بِما قَد عَلِمتَ مِنَ الوُدِّ وَالمِقَةِ المُكمِلَه
  9. ٩وَأَسأَلُ فيكَ أَبا صالِحٍوَما كانَ حَقُّكَ أَن أَسأَلَه
  10. ١٠أُخَبِّرُ أَنَّكَ مُستَوجِبٌلِلُطفِ المَحَلَّةِ وَالمَنزِلَه
  11. ١١وَكانَ جَزائِيَ ما قَد عَلِمتَ وَما لَم يَكُن لَكَ أَن تَفعَلَه
  12. ١٢أُراكَ رَجَعتَ إِلى جَدِّكَ الشَريفِ وَقِصَّتِهِ المُعضِلَه
  13. ١٣وَمَسراهُ في بَطنِ قَوصَرَّةٍمُخَرَّقَةِ الخوصِ مُستَعمَلَه
  14. ١٤إِذا اِسوَدَّ مِن خَلفِ تَشبيكِهاتَوَهَّمتَهُ الطُنَّ في الدَوخَلَه
  15. ١٥فَلِلَّهِ هَيأَتَهُ مُصبِحاًوَقَد وَجَدوهُ عَلى المَزبَلَه
  16. ١٦يُعَبّي الذُبابَ كَراديسَهُفَتَغشاهُ قَنبَلَةً قَنبَلَه
  17. ١٧هُنالِكَ لَو تَدَّعيهِ قَشيرُ لَما خَيَّلَت أَنَّها مُبطِلَه