هجاني النغيل وما خلتني
البحتريعباسيالمتقارباللام
- ١هَجاني النَغيلُ وَما خِلتُنيأَخافُ هِجاءَ أَبي حَرمَلَه
- ٢وَقَد كُنتُ أُطنِبُ في وَصفِهِوَتَثبيتِ نِسبَتِهِ المُشكِلَه
- ٣أُرَجّي تَلَوُّنَهُ بِالصَفاءِوَأَلقى قَطيعَتَهُ بِالصِلَه
- ٤أُراهُ وَفِيّاً وَأَنّى لَهُوَفاءٌ إِذا كانَ لا أَصلَ لَه
- ٥فَلا تَحمَدَن مِن أَخٍ آخِراًإِذا أَنتَ لَم تَختَبِر أَوَّلَه
- ٦فَإِن يَكُ أَخلَفَ ظَنّي بِهِوَحالَ عَنِ العَهدِ أَو بَدَّلَه
- ٧فَما كُنتُ أَوَّلَ مَن فاتَهُلَدى صاحِبٍ بَعضُ ما أَمَّلَه
- ٨أَلَم أَختَصِصكَ بِما قَد عَلِمتَ مِنَ الوُدِّ وَالمِقَةِ المُكمِلَه
- ٩وَأَسأَلُ فيكَ أَبا صالِحٍوَما كانَ حَقُّكَ أَن أَسأَلَه
- ١٠أُخَبِّرُ أَنَّكَ مُستَوجِبٌلِلُطفِ المَحَلَّةِ وَالمَنزِلَه
- ١١وَكانَ جَزائِيَ ما قَد عَلِمتَ وَما لَم يَكُن لَكَ أَن تَفعَلَه
- ١٢أُراكَ رَجَعتَ إِلى جَدِّكَ الشَريفِ وَقِصَّتِهِ المُعضِلَه
- ١٣وَمَسراهُ في بَطنِ قَوصَرَّةٍمُخَرَّقَةِ الخوصِ مُستَعمَلَه
- ١٤إِذا اِسوَدَّ مِن خَلفِ تَشبيكِهاتَوَهَّمتَهُ الطُنَّ في الدَوخَلَه
- ١٥فَلِلَّهِ هَيأَتَهُ مُصبِحاًوَقَد وَجَدوهُ عَلى المَزبَلَه
- ١٦يُعَبّي الذُبابَ كَراديسَهُفَتَغشاهُ قَنبَلَةً قَنبَلَه
- ١٧هُنالِكَ لَو تَدَّعيهِ قَشيرُ لَما خَيَّلَت أَنَّها مُبطِلَه