قصائد

لا تحزنن لفرقة الأقران

أبو نواسعباسيالكاملحزنالنون

  1. ١لا تَحزَنَنَّ لِفُرقَةِ الأَقرانِوَاِقرِ الفُؤادَ بِمُذهِبِ الأَحزانِ
  2. ٢بِمَصونَةٍ قَد صانَ بَهجَةَ كَأسِهاكِنُّ الخُدورِ وَخاتَمُ الدَنّانِ
  3. ٣دَقَّت عَنِ اللَحَظاتِ حَتّى ما تَرىإِلّا اِلتِماعَ شُعاعِها العَينانِ
  4. ٤وَكَأَنَّ لِلذَهَبِ المَذوبِ بِكَأسِهابَحراً يَجيشُ بِأَعيُنِ الحيتانِ
  5. ٥وَمُزَنَّرٍ قَد صُبَّ في قارورَةٍريقَ السَحابِ عَلى النَجيعِ القاني
  6. ٦شَمسُ المُدامِ بِكَفِّهِ وَبِوَجهِهِشَمسُ الجَمالِ فَبَينَنا شَمسانِ
  7. ٧وَالشَمسُ تَطلَعُ مِن جِدارِ زُجاجِهاوَتَغيبُ حينَ تَغيبُ في الأَبدانِ
  8. ٨في مَجلِسٍ جَعَلَ السُرورُ جَناحَهُسِتراً لَهُ مِن ناظِرِ الحِدثانِ
  9. ٩لا يَطرُقُ الأَسماعَ في أَرجائِهِإِلّا تَرَنُّمُ أَلسُنِ العيدانِ
  10. ١٠أَو صَوتُ تَصفيقِ الجَليسِ تَطَرُّباًوَبُكاءُ خابِيَةٍ وَضِحكُ قَناني
  11. ١١حَتّى إِذا اِشتَمَلَ الظَلامُ بِبُردِهِوَهَدا حَنينُ نَواقِسِ الرُهبانِ
  12. ١٢أَلفَيتُهُ بَدراً يَلوحُ بِكَفِّهِبَدرٌ جَمَعتَهُما لِعَينِ الراني
  13. ١٣ما زِلتُ أَشرَبُ كَأسَهُم مِن بَينِهِمعَمداً وَما بِيَ عَجزَةُ النَشوانِ
  14. ١٤لِأَنالَ مِنهُم عِندَ ذاكَ تَحِيَّةًإِمّا بِوَجهٍ أَو بِطَرفِ لِسانِ