لا تحزنن لفرقة الأقران
حجم الخط
- لا تَحزَنَنَّ لِفُرقَةِ الأَقرانِوَاِقرِ الفُؤادَ بِمُذهِبِ الأَحزانِ
- بِمَصونَةٍ قَد صانَ بَهجَةَ كَأسِهاكِنُّ الخُدورِ وَخاتَمُ الدَنّانِ
- دَقَّت عَنِ اللَحَظاتِ حَتّى ما تَرىإِلّا اِلتِماعَ شُعاعِها العَينانِ
- وَكَأَنَّ لِلذَهَبِ المَذوبِ بِكَأسِهابَحراً يَجيشُ بِأَعيُنِ الحيتانِ
- وَمُزَنَّرٍ قَد صُبَّ في قارورَةٍريقَ السَحابِ عَلى النَجيعِ القاني
- شَمسُ المُدامِ بِكَفِّهِ وَبِوَجهِهِشَمسُ الجَمالِ فَبَينَنا شَمسانِ
- وَالشَمسُ تَطلَعُ مِن جِدارِ زُجاجِهاوَتَغيبُ حينَ تَغيبُ في الأَبدانِ
- في مَجلِسٍ جَعَلَ السُرورُ جَناحَهُسِتراً لَهُ مِن ناظِرِ الحِدثانِ
- لا يَطرُقُ الأَسماعَ في أَرجائِهِإِلّا تَرَنُّمُ أَلسُنِ العيدانِ
- أَو صَوتُ تَصفيقِ الجَليسِ تَطَرُّباًوَبُكاءُ خابِيَةٍ وَضِحكُ قَناني
- حَتّى إِذا اِشتَمَلَ الظَلامُ بِبُردِهِوَهَدا حَنينُ نَواقِسِ الرُهبانِ
- أَلفَيتُهُ بَدراً يَلوحُ بِكَفِّهِبَدرٌ جَمَعتَهُما لِعَينِ الراني
- ما زِلتُ أَشرَبُ كَأسَهُم مِن بَينِهِمعَمداً وَما بِيَ عَجزَةُ النَشوانِ
- لِأَنالَ مِنهُم عِندَ ذاكَ تَحِيَّةًإِمّا بِوَجهٍ أَو بِطَرفِ لِسانِ