هل أنت مستمع لمن ناداكا
حجم الخط
- هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِمَن ناداكافَتُهيبَ مِن شَوقٍ إِلَيكَ دِراكا
- يا يوسِفَ بنَ مُحَمَّدٍ دَعوى اِمرِئٍعَدَلَ الهَوى بِلِسانِهِ فَدَعاكا
- لا يَعدَمُ العافونَ حَيثُ تَوَجَّهوايَدَكَ الهَتونَ وَوَجهَكَ الضَحّاكا
- مازِلتَ مُذ جارَيتَ سابِقَ مَعشَرٍقَصَدوا العُلا حَتّى لَحِقتَ أَباكا
- فَجَرى عَلى غَلوائِهِ وَعَلِقتَهُبِالجَريِ لا فَوتاً وَلا إِدراكا
- صَرَفوكَ عَن حَربِ الثُغورِ بِقَدرِ ماعَرَفوكَ يا اِبنَ مُحَمَّدٍ بِسِواكا
- دَحَضَت بِهِ قَدَماهُ في أُهوَبَّةٍزَبَتَت عَلَيها بِالهُدى قَدَماكا
- فَوَراءَكَ الإِسلامُ مَحروسَ القُوىلَمّا جَعَلتَ أَمامَكَ الإِشراكا
- وَالرومُ تَعلَمُ أَنَّ سَيفَكَ لَم يَزَلحَتفاً لِصَيدِ مُلوكِها وَهَلاكا
- وَلَوِ اِحتَضَنتَهُمُ بِأَيدِكَ لَالتَقَتمِن خَلفِ أَمواجِ الخَليجِ يَداكا
- لَن يَأخُذَ الحُسّادُ مَجدَكَ بِالمُنىاللَهُ أَعطاكَ الَّذي أَعطاكا
- أَهدى السَلامُ لَكَ السَلامَ وَنِعمَةًتُهدي الغَليلَ إِلى صُدورِ عِداكا
- وَحَدا الغَمامُ إِلى الثُغورِ رِكابَهُحَتّى أَناخَ بِعَلوِها فَسَقاكا
- أَرضٌ تَتيهِ عَلى السَحابِ إِذا اِلتَقىسَيهانُ في حَجَراتِها وَنَداكا
- لَم تُروِ دِجلَةُ ظَمأَةً مِنّي وَقَدجاوَرتُها وَتَرَكتُ ذاكَ لِذاكا
- فَمَتى أَرومُ الغَربَ نَحوَكَ ماتِحاًغَربَ النَدى فَأَرى الغِنى وَأَراكا
- لا تَسأَلَنّي عَن تَعَذُّرِ مَطلَبيوَكُسوفِ آمالي جُعِلتُ فِداكا
- فَلَقَد طَلَبتُ الرِزقَ بَعدَكَ مُعوِزاًوَمَدَحتُ بَعدَ فِراقِكَ الأَفّاكا