هذا كتابك فيه الجهل والعنف
حجم الخط
- هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُقَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ
- أَما تَخافُ القَوافي أَن تُزيلَكَ عَنذاكَ المُقامِ فَتَمضي ثُمَّ لاتَقِفُ
- وَشاعِراً لايَكُفُّ النِصفُ غَضبَتَهُإِن هُزَّ وَاللَيثُ يَرضى حينَ يَنتَصِفُ
- تَعيبُني بِهَناتٍ لَستُ أَعرِفُهامِنّي وَأَنتَ بِها جَذلانُ مُعتَرِفُ
- لا تَجمَعَنَّ عَلَينا رِدَّةً وَبَذاقَولٍ فَذَلِكَ سوءُ الكَيلِ وَالحَشَفُ
- ما لي وَلِلراحِ تَدعوني لِأَشرَبَهاوَلي فُؤادٌ بِشَيءٍ غَيرِها كَلِفُ
- إِنَّ التَزاوُرَ فيما بَينَنا خَطَرٌوَالأَرضُ مِن وَطأَةِ البِرذَونِ تَنخَسِفُ
- إِذا اِجتَمَعنا عَلى يَومِ الشِتاءِ فَليهَمٌّ بِما أَنا لاقٍ حينَ أَنصَرِفُ
- أَبِالغَديرِ إِذا ضاقَ الطَريقُ بِهِأَم بِالطَريقِ المُعَمّى حينَ يَنعَطِفُ
- وَقُلتَ دَجنٌ يَروقُ العَينَ رَيِّقُهُمِن كُلِّ غادِيَةٍ أَجفانُها وُطُفُ
- فَكَيفَ يَطرَبُ لِلدَجنِ المُقيمِ إِذاسَحَّت سَحائِبُهُ مَن بَيتُهُ يَكِفُ
- لا أَقرَبُ الراحَ أَو تَجلو السماءَ لَناشَمسُ الرَبيعِ وَتَبهى الرَوضَةُ الأُنُفُ
- وَيَفتُقُ الوَردُ خُضراً عَن مُعَصفَرَةٍوَيَكتَسي نورَهُ القاطولُ وَالنَجَفُ
- هُناكَ تَجميعُ شَملٍ كانَ مُفتَرِقاًمِنّا وَتَأليفُ رَأيٍ كانَ يَختَلِفُ