هذا كتابك فيه الجهل والعنف
البحتريعباسيالبسيطالفاء
- ١هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُقَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ
- ٢أَما تَخافُ القَوافي أَن تُزيلَكَ عَنذاكَ المُقامِ فَتَمضي ثُمَّ لاتَقِفُ
- ٣وَشاعِراً لايَكُفُّ النِصفُ غَضبَتَهُإِن هُزَّ وَاللَيثُ يَرضى حينَ يَنتَصِفُ
- ٤تَعيبُني بِهَناتٍ لَستُ أَعرِفُهامِنّي وَأَنتَ بِها جَذلانُ مُعتَرِفُ
- ٥لا تَجمَعَنَّ عَلَينا رِدَّةً وَبَذاقَولٍ فَذَلِكَ سوءُ الكَيلِ وَالحَشَفُ
- ٦ما لي وَلِلراحِ تَدعوني لِأَشرَبَهاوَلي فُؤادٌ بِشَيءٍ غَيرِها كَلِفُ
- ٧إِنَّ التَزاوُرَ فيما بَينَنا خَطَرٌوَالأَرضُ مِن وَطأَةِ البِرذَونِ تَنخَسِفُ
- ٨إِذا اِجتَمَعنا عَلى يَومِ الشِتاءِ فَليهَمٌّ بِما أَنا لاقٍ حينَ أَنصَرِفُ
- ٩أَبِالغَديرِ إِذا ضاقَ الطَريقُ بِهِأَم بِالطَريقِ المُعَمّى حينَ يَنعَطِفُ
- ١٠وَقُلتَ دَجنٌ يَروقُ العَينَ رَيِّقُهُمِن كُلِّ غادِيَةٍ أَجفانُها وُطُفُ
- ١١فَكَيفَ يَطرَبُ لِلدَجنِ المُقيمِ إِذاسَحَّت سَحائِبُهُ مَن بَيتُهُ يَكِفُ
- ١٢لا أَقرَبُ الراحَ أَو تَجلو السماءَ لَناشَمسُ الرَبيعِ وَتَبهى الرَوضَةُ الأُنُفُ
- ١٣وَيَفتُقُ الوَردُ خُضراً عَن مُعَصفَرَةٍوَيَكتَسي نورَهُ القاطولُ وَالنَجَفُ
- ١٤هُناكَ تَجميعُ شَملٍ كانَ مُفتَرِقاًمِنّا وَتَأليفُ رَأيٍ كانَ يَختَلِفُ