قصائد

هذا كتابك فيه الجهل والعنف

البحتريعباسيالبسيطالفاء

  1. ١هَذا كِتابُكَ فيهِ الجَهلُ وَالعُنفُقَد جاءَنا فَفَهِمنا كُلَّ ماتَصِفُ
  2. ٢أَما تَخافُ القَوافي أَن تُزيلَكَ عَنذاكَ المُقامِ فَتَمضي ثُمَّ لاتَقِفُ
  3. ٣وَشاعِراً لايَكُفُّ النِصفُ غَضبَتَهُإِن هُزَّ وَاللَيثُ يَرضى حينَ يَنتَصِفُ
  4. ٤تَعيبُني بِهَناتٍ لَستُ أَعرِفُهامِنّي وَأَنتَ بِها جَذلانُ مُعتَرِفُ
  5. ٥لا تَجمَعَنَّ عَلَينا رِدَّةً وَبَذاقَولٍ فَذَلِكَ سوءُ الكَيلِ وَالحَشَفُ
  6. ٦ما لي وَلِلراحِ تَدعوني لِأَشرَبَهاوَلي فُؤادٌ بِشَيءٍ غَيرِها كَلِفُ
  7. ٧إِنَّ التَزاوُرَ فيما بَينَنا خَطَرٌوَالأَرضُ مِن وَطأَةِ البِرذَونِ تَنخَسِفُ
  8. ٨إِذا اِجتَمَعنا عَلى يَومِ الشِتاءِ فَليهَمٌّ بِما أَنا لاقٍ حينَ أَنصَرِفُ
  9. ٩أَبِالغَديرِ إِذا ضاقَ الطَريقُ بِهِأَم بِالطَريقِ المُعَمّى حينَ يَنعَطِفُ
  10. ١٠وَقُلتَ دَجنٌ يَروقُ العَينَ رَيِّقُهُمِن كُلِّ غادِيَةٍ أَجفانُها وُطُفُ
  11. ١١فَكَيفَ يَطرَبُ لِلدَجنِ المُقيمِ إِذاسَحَّت سَحائِبُهُ مَن بَيتُهُ يَكِفُ
  12. ١٢لا أَقرَبُ الراحَ أَو تَجلو السماءَ لَناشَمسُ الرَبيعِ وَتَبهى الرَوضَةُ الأُنُفُ
  13. ١٣وَيَفتُقُ الوَردُ خُضراً عَن مُعَصفَرَةٍوَيَكتَسي نورَهُ القاطولُ وَالنَجَفُ
  14. ١٤هُناكَ تَجميعُ شَملٍ كانَ مُفتَرِقاًمِنّا وَتَأليفُ رَأيٍ كانَ يَختَلِفُ