ألا ليت شعري هل تعود لقبضتي
الأمير منجك باشاعثمانيالطويلالفاء
حجم الخط
- أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعود لِقَبضَتيلَيال بِها المَعشوق غَير مَخالِفِ
- وَهَلأ يَرجَعنَ عَيشي كَما كانَ أَرغَداًوَأَخلو كَما كُنا بِتلكَ اللطائِفِ
- بَكَيتُ دَماً إِن لَم أَرق ماء مُهجَتيدُموعاً عَلى تِلكَ اللَيالي السَوالِفِ
- تَذَكَرتُ أَياماً مَضَينَ وَمَألفاًوَعادة مِن يَهوى إِدكار المَآلِفِ
- وَقَفتُ وَدَمعي قاذف سر مُهجَتيإِلَيهِ وَما دَمعي بِأَوَلِ قاذِفِ
- يَمرّ عَلى دار الحَبيب مُحَمحِماًجَوادي بِذكر السالِفات المَواقِفِ
- وَيَرعى نُجوماً طالَما قَد رَعَيتَهالَياليَ صَد الحُب كانَ مُحالِفي
- وَما دارَهُ قَصدي وَلَكن لِأَجلِهِأَحنُّ فَلا أَلفي لَها غَير آلفِ