بكى فبكته في السماء الغمائم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
- ١بَكى فَبكته في السَماء الغَمائمُوَناح وَقَد ناحَت عَلَيهِ الحَمائمُ
- ٢وَفكّر فيما كانَ أَو هوَ كائنٌوَقَد سَهرت عَيناه وَالحَظ نائم
- ٣وَدبّر وَالأَقدار تُمضي سِهامَهاوَحاربها وَالحَظ هيْنٌ مسالم
- ٤وَهَيهات أن تجدي حزامةُ ماجدإِذا ساءَه أن تستبد العَزائم
- ٥وَماذا يفيد الشَهمَ همٌّ وَهمّةٌإِذا خانَهُ مِن قائم السَيف قائم
- ٦وَقَد يَعلم المَجهود ما كانَ جاهِلاًوَقَد يَجهل المَغرور ما هوَ عالم
- ٧وَإِني وَإِن صانعت دَهري فإِننيكَفيلٌ بِما تَقضى عَليّ العَظائم
- ٨سَأَستهون الصَعب الَّذي يَكرهونهوَأستصعب السهل الَّذي لا يلائم
- ٩وَتذكرني الأَيام في الناس سيرةفمَا هي إِلا الباقيات الدَوائم
- ١٠وَتُبصر مني أَيَّ حَزمٍ وَحكمةٍتروّيك ما بلّغت عَني المَكارم
- ١١فَلا تَرج مني غَير رَأيٍ مسدّدٍوَحسن الوَفا إِن جارَ في الدَهر حاكم
- ١٢وَلا تَتَّقي مني سِوى أَنني فَتىًخَبير بِما الدُنيا شَكتهُ الرَواغم
- ١٣فَإِني عَلى الغايات للنفس حرُّهاإِذا استعبدت غَيري اللُّهى وَالمَغانم