بكى فبكته في السماء الغمائم
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- بَكى فَبكته في السَماء الغَمائمُوَناح وَقَد ناحَت عَلَيهِ الحَمائمُ
- وَفكّر فيما كانَ أَو هوَ كائنٌوَقَد سَهرت عَيناه وَالحَظ نائم
- وَدبّر وَالأَقدار تُمضي سِهامَهاوَحاربها وَالحَظ هيْنٌ مسالم
- وَهَيهات أن تجدي حزامةُ ماجدإِذا ساءَه أن تستبد العَزائم
- وَماذا يفيد الشَهمَ همٌّ وَهمّةٌإِذا خانَهُ مِن قائم السَيف قائم
- وَقَد يَعلم المَجهود ما كانَ جاهِلاًوَقَد يَجهل المَغرور ما هوَ عالم
- وَإِني وَإِن صانعت دَهري فإِننيكَفيلٌ بِما تَقضى عَليّ العَظائم
- سَأَستهون الصَعب الَّذي يَكرهونهوَأستصعب السهل الَّذي لا يلائم
- وَتذكرني الأَيام في الناس سيرةفمَا هي إِلا الباقيات الدَوائم
- وَتُبصر مني أَيَّ حَزمٍ وَحكمةٍتروّيك ما بلّغت عَني المَكارم
- فَلا تَرج مني غَير رَأيٍ مسدّدٍوَحسن الوَفا إِن جارَ في الدَهر حاكم
- وَلا تَتَّقي مني سِوى أَنني فَتىًخَبير بِما الدُنيا شَكتهُ الرَواغم
- فَإِني عَلى الغايات للنفس حرُّهاإِذا استعبدت غَيري اللُّهى وَالمَغانم