ألست ترى اليوم المليح المغايظا
حجم الخط
- ألستَ ترى اليوم المليح المُغايظارعاكَ مليكٌ لم يزل لك حافظا
- غدا الدجْنُ فيه يقتضي اللهو أهلهوقد يقتضيك الحقَّ من ليس لافظا
- فطوراً ترى للشمس فيه ستارةًوطوراً ترى للشمس طرْفاً مُلاحظا
- غدا بالذي أهداه خِلّاً مُلاطفاًوإن كان ضِدّاً بالصيام مغالظا
- تحفَّى فقد أضحى الندى فيه فائضاًوأعفى فقد أضحى الأذى فيه فائظا
- وقد عدم المعصومُ فيه رقيبهكما عدِم القينات فيه الحوافظا
- ولكنه الشهر الذي غاب لهوُهُفعادت ملاهي الناس فيه مواعظا
- أصامكموه اللَّهُ في ظلِّ غِبطةٍوأبْقاكمُ غيْظاً لذي الغِلِّ غائظا
- جزاءً بما لقَّيْتموهُ طلاقةًوخالفتُمُ فيه الشهاوَى اللَّعامِظا
- ألا أيها المكنيُّ باسم محمدٍفدتْك نفوسُ اللاحظيك الملاحظا
- حكى يومُنا هذا نداكَ وحُسنَهإذا ما غدا يحمي نثاك مُحافظا
- على أنه لم يحْكِ فعلك إنماحكى وعْدك الغوثَ النفوسَ الفوائظا
- ولم يحك شيئاً من ذكائك إنهإذا كنتَ فيه شاتياً كنت قائظا
- فعش لابن حاجاتٍ وصاحب دولةإذا الأمر أضحى فادحَ الثِّقل باهظا