وأنمر موشي القميص مولع
الناشئ الأكبرعباسيالطويلهجاءالميم
حجم الخط
- وَأَنمَر موشِيَّ القَميص مُوَلَّعٍكأنَّ عَلَيهِ مِنهُ رَقماً مُوَشَّما
- يلوح على خدَّيه خطّان عُرِّجاقليلاً ورُدّا هابطين فقوَّما
- مُفَتَّل عُضدَي ساعِدَيهِ كأنَّماأُعيرا بقِدٍّ ثُمَّ شُدّا فأبرِما
- وَنيطت فُضول الساعِدَينِ فألحمتبرُسغَينِ لُزّا بالوصول فالحما
- وَقَد أُنشِرا عَن بُرثُنَينِ مُزيَّلٍلحومهما شَثنَين لُمّا وَسُنِّما
- تَكنَّفنَ أَظفاراً كأنَّ حجونَهاحجونُ الصياصي أعجَزَت أن تُقَلَّما
- له هامة لو أنَّ كفا رهيشةدحتها على صمِّ الصفا لتهدَّما
- بعَينَينِ لَو يُدنى إلى قَبسَيهماذُبالٌ تذكّى منهُما وتضَرَّما
- وَنابَينِ لو يَسطو الزمانُ على الورىبحدَّيهما كانَ الحمامُ مُقدَّما
- ووجه يجديل الخير في صفحاتهأبى كَيدُه للخلقَ أن يتبسَّما
- وجفنان يغتال الردى لحظتاهمافلا يمكنان النفس أن تتلوما
- وَشِدقَين كالغارَينِ يَلتَهِمانِ مامِنَ الرُبدِ والخُنس الأوابدِ أُلهِما
- أجدَتُ له التقويم حتى كففتهعن الشيم اللائي أبت أن تقوَّما
- فَعَلَّمتُهُ الإمساك للصَيدِ بعدمايئستُ لجهلِ الطَبعِ أن يتعلَّما
- فجاءَ على ما شئتُهُ وَوَجدتُهُمُحِلّاً لما قَد كان مِن قبلُ حَرَّما
- إذا ما غَدَونا نبتَغي الصَيدَ أسمَحتلنا نَفسُهُ إلّا تُريق لَهُ دما
- وَلا يتَوَلّى مِنهُ إِزهاقَ نفسِهِوَلكِن يُؤَدّيه صَحيحاً مُسلَّما
- إذا لا حِظت عيناه شخصاً ترومهتنمَّر في اكفهراره وترغَّما
- يرومُ لنا في ذاك سمعاً وَطاعَةًحِفاظاً على ذِمّاتِنا وتذَمُّما
- فيكفيه من إحضارِه وَثَباتُهُوَمِن روعاتِ الصَيدِ أن يتجهَّما
- فَلسنا نرُدُّ الطرف إلا بأن نرىلقبضتِهِ في جُثَّةِ الصَيد ميسَما
- كأن آله الخلقِ أَصافهُ رِقَّةًوَحَكَّمَهُ في نَفسِهِ فتحَكَّما