مذ صرت همي في النوم واليقظه
حجم الخط
- مذ صِرتِ همِّي في النوم واليقَظَهْأتعبتُ مما أهذي بك الحفَظَهْ
- وعظْتُ نفسي فخالفتْ عِظتيوخالفَ القلبُ فيك من وَعظه
- وكيف بالصبرِ عنكِ يا حسنايأمر بالسيئات من لحَظَه
- يا من حلا في الفؤاد منظره الحلوُ فما مجَّهُ ولا لفظه
- عذَّبني منكِ يا معذبتيونُزْهتي في المنام واليقظه
- وجهٌ إلى كم تصيد رِقَّتُهُقلبي وقلبٌ كم أشتكي غِلظه
- ما يوفيك حقَّك التقريظُكُفءُ تقريظك العليمُ الحفيظُ
- فيك أشياءُ من يواليك مسرورٌ بها والعدوُّ منها مغيظُ
- لك فيها تيقظٌ غير محتاجٍ إلى أن يُعينه تيقيظُ
- كم تحفظتَ من وصية مجدٍلم ينفِّلكَ حفظَها تحفيظ
- أنت غيثٌ يقيظُ فينا حياهُإذ حيا الغيثِ لا يكاد يقيظ
- إن يكن ما فعلتَ بِرّاً لطيفاًإن ميثاق شكره لغليظ
- منك قِدحي ومنك نصليَ والفُوْقُ ومنك الترييش والترعيظ
- أي شيء أقول يا من عداهفي نداه التنكيد والتنكيظ
- أنتَ قبل التقريظِ من كمَّل اللَهُ فماذا يزيدُك التقريظُ
- جهد الناس أن يدانوك في المجد فما قارب الصميم الوشيظُ
- وجرى الشعر في مداك فلم يلحقك ترقيقه ولا التغليظُ
- أنتَ حلوٌ وأنت مرٌّ وما تُلْفَظ كلّا وكلُّ مُرٍّ لفيظُ
- أريحيٌّ مُلحَّظٌ في النواديللأيادي يهزُّك التلحيظ
- هِبزريٌّ موعَّظٌ بذوي الذَّمْمِ فقد صان عرضَك التوعيظ
- تحمل الثقل حملَ غير بهيظٍوأَخو شكرِ ما فعلتَ بهيظ
- فالبس العمر سابغاً ومُعاديك حضيض وأنت عالٍ حظيظ
- ذو ندىً غامرٍ يفيض فتضحىأنفسُ الحاسدين فيه تفيظُ
- بعطايا موفَّراتٍ هي الإرْواء بعد الإشباع لا التلميظُ
- لا تزل يا أبا الحسين أخا الإحسان والحسن غائظاً من تغيظ
- لك بطن من الفضول خميصٌووليٌّ من الفضول كظيظ