وما أم خشف ظل يوما وليلة
حجم الخط
- وما أُمُّ خِشْفٍ ظَلَّ يوماً وليلةًببَلْقَعةٍ بَيْداءَ ظَمْآنَ صادِيَا
- تَهيمُ فلا تَدْري إلى أين تَنتهيمولهَّةً حَيْرَى تَجُوبُ الفَيافِيا
- أَضَرَّ بها حَرُّ الهَجِير فلَمْ تَجِدْلِغُلتَّها مِنْ بارِدِ الماءِ شافِيا
- فلمّا دنتْ من خِشْفِها انعطفتْ لهفألفَتْه ملهوفَ الجَوانحِ طاوِيا
- بأَوْجَعَ مِنَّي يومَ شدُّوا رِحالَهمْونادَى منادي الحيِّ أن لا تَلاقِيا