أأرقت بعد رقادك الأواب
بشار بن بردعباسيالكاملالباء
- ١أَأَرِقتَ بَعدَ رُقادِكَ الأَوّابِبِهَواكَ أَم بِخَيالِهِ المُنتابِ
- ٢نَعَقَ الغُرابُ فَخَنَّقَتني عَبرَةٌوَبَكَيتُ مِن جَزعٍ عَلى الأَحبابِ
- ٣يارُبَّ قائِلَةٍ وَغُيِّبَ عِلمُهاماذا يَهيجُكَ مِن نَعيقِ غُرابِ
- ٤كاتَمتُها أَمري وَما شَعَرَت بِهِوَكَذاكَ قَد كاتَمتُهُ أَصحابي
- ٥وَدَواءُ عَيني قَد عَلِمتُ وَداؤُهارَيّا البَنانِ كَدُميَةِ المِحرابِ
- ٦في نَأيِها وَصَبٌ عَلَيَّ مُبَرِّحٌوَدُنُوُّها شافٍ مِنَ الأَوصابِ
- ٧تَمشي إِذا خَرَجَت إِلى جاراتِهامَشيَ الحُبابِ مُعارِضاً لِحُبابِ
- ٨خَودٌ إِذا اِنتَقَبَت سَبَتكَ بِنَظرَةٍوَأَغَرَّ أَبلَجَ غَيرَ ذاتِ نِقابِ
- ٩تَعتَلُّ إِن شَهِدَ الأَميرُ بِقُربِهِوَإِذا نَأى وَجِلَت مِنَ الحُجّابِ
- ١٠وَعِتابِ يَومٍ لَو أَجَبتُكَ طائِعاًقَصُرَ الوِصالُ بِهِ وَطالَ عِتابي
- ١١لَكِن رَأَيتُ مِنَ السُكوتِ بَديهَةًفَشَدَدتُ وَصلَكُمُ بِتَركِ جَوابي
- ١٢إِنّي عَلى خُلفِ المَواعِدِ مِنكُمُصابٍ إِلَيكِ وَلَستُ بِالمُتَصابي