قصائد

أأرقت بعد رقادك الأواب

بشار بن بردعباسيالكاملالباء

  1. ١أَأَرِقتَ بَعدَ رُقادِكَ الأَوّابِبِهَواكَ أَم بِخَيالِهِ المُنتابِ
  2. ٢نَعَقَ الغُرابُ فَخَنَّقَتني عَبرَةٌوَبَكَيتُ مِن جَزعٍ عَلى الأَحبابِ
  3. ٣يارُبَّ قائِلَةٍ وَغُيِّبَ عِلمُهاماذا يَهيجُكَ مِن نَعيقِ غُرابِ
  4. ٤كاتَمتُها أَمري وَما شَعَرَت بِهِوَكَذاكَ قَد كاتَمتُهُ أَصحابي
  5. ٥وَدَواءُ عَيني قَد عَلِمتُ وَداؤُهارَيّا البَنانِ كَدُميَةِ المِحرابِ
  6. ٦في نَأيِها وَصَبٌ عَلَيَّ مُبَرِّحٌوَدُنُوُّها شافٍ مِنَ الأَوصابِ
  7. ٧تَمشي إِذا خَرَجَت إِلى جاراتِهامَشيَ الحُبابِ مُعارِضاً لِحُبابِ
  8. ٨خَودٌ إِذا اِنتَقَبَت سَبَتكَ بِنَظرَةٍوَأَغَرَّ أَبلَجَ غَيرَ ذاتِ نِقابِ
  9. ٩تَعتَلُّ إِن شَهِدَ الأَميرُ بِقُربِهِوَإِذا نَأى وَجِلَت مِنَ الحُجّابِ
  10. ١٠وَعِتابِ يَومٍ لَو أَجَبتُكَ طائِعاًقَصُرَ الوِصالُ بِهِ وَطالَ عِتابي
  11. ١١لَكِن رَأَيتُ مِنَ السُكوتِ بَديهَةًفَشَدَدتُ وَصلَكُمُ بِتَركِ جَوابي
  12. ١٢إِنّي عَلى خُلفِ المَواعِدِ مِنكُمُصابٍ إِلَيكِ وَلَستُ بِالمُتَصابي