قصائد

عفا بعد سلمى حاجر فذناب

بشار بن بردعباسيالبسيطالباء

  1. ١عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُفَأَحمادُ حَوضى نُؤيُهُنَّ يَبابُ
  2. ٢دِيارٌ خَلَت مِن آبِداتٍ وَلَم يَكُنبِها الوَحشُ إِلّا جامِلٌ وَقِبابُ
  3. ٣كَأَنَّ بَقايا عَهدِهِنَّ بِحاجِرٍفَبُرقَةِ حَوضى قَد دَرَسنَ كِتابُ
  4. ٤وَيَومَ صَفَحتُ الرَكبَ بَعدَ لَجاجِهِوَقَفتُ بِها قَصراً وَهُنَّ خَرابُ
  5. ٥ذَهَبتُ وَخَلَّيتُ المَنازِلَ بِاللِوىوَما بِيَ يَوماً إِن ذَهَبنَ ذَهابُ
  6. ٦وَقائِلَةٍ طالَبتَ سَلمى حَزَوَّراًإِلى أَن خَلَت سِنٌّ وَزالَ طِلابُ
  7. ٧تَصَبُّ إِذا شَطَّت وَتَصبو إِذا دَنَتكَأَنَّكَ لَم تَعلَم لِداتِكَ شابوا
  8. ٨فَهَل أَنتَ سالٍ عَن سُلَيمى وَلَم يَزَلحِجاكَ يُغالُ تارَةً وَسِقابُ
  9. ٩فَقُلتُ لَها لا تَجعَليني كَمَن بِهِإِذا ما دَنا عُرضِيَّةٌ وَخِلابُ
  10. ١٠وَإِنَّ سُلَيمى في اللِقاءِ لَحُرَّةٌوَإِنّي بَغِيٍّ عِندَها لَمُصابُ
  11. ١١أَطالَت عِناني يَومَ قالَت لِأُختِهاوَما حُبُّ مَشغوفَينِ بُثَّ هَواهُما
  12. ١٢إِذا لَم يَكُن فيهِ نَثاً وَعِتابُوَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سُعدى مُباعِداً
  13. ١٣وَلا مِثلَ ما يَلقى أَخوكَ يُعابُبَدا طَمَعٌ مِنها لَنا فَتَبِعتُهُ
  14. ١٤وَلِلطَّمَعِ البادي تَذِلُّ رِقابُ