عفا بعد سلمى حاجر فذناب
حجم الخط
- عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُفَأَحمادُ حَوضى نُؤيُهُنَّ يَبابُ
- دِيارٌ خَلَت مِن آبِداتٍ وَلَم يَكُنبِها الوَحشُ إِلّا جامِلٌ وَقِبابُ
- كَأَنَّ بَقايا عَهدِهِنَّ بِحاجِرٍفَبُرقَةِ حَوضى قَد دَرَسنَ كِتابُ
- وَيَومَ صَفَحتُ الرَكبَ بَعدَ لَجاجِهِوَقَفتُ بِها قَصراً وَهُنَّ خَرابُ
- ذَهَبتُ وَخَلَّيتُ المَنازِلَ بِاللِوىوَما بِيَ يَوماً إِن ذَهَبنَ ذَهابُ
- وَقائِلَةٍ طالَبتَ سَلمى حَزَوَّراًإِلى أَن خَلَت سِنٌّ وَزالَ طِلابُ
- تَصَبُّ إِذا شَطَّت وَتَصبو إِذا دَنَتكَأَنَّكَ لَم تَعلَم لِداتِكَ شابوا
- فَهَل أَنتَ سالٍ عَن سُلَيمى وَلَم يَزَلحِجاكَ يُغالُ تارَةً وَسِقابُ
- فَقُلتُ لَها لا تَجعَليني كَمَن بِهِإِذا ما دَنا عُرضِيَّةٌ وَخِلابُ
- وَإِنَّ سُلَيمى في اللِقاءِ لَحُرَّةٌوَإِنّي بَغِيٍّ عِندَها لَمُصابُ
- أَطالَت عِناني يَومَ قالَت لِأُختِهاوَما حُبُّ مَشغوفَينِ بُثَّ هَواهُما
- إِذا لَم يَكُن فيهِ نَثاً وَعِتابُوَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سُعدى مُباعِداً
- وَلا مِثلَ ما يَلقى أَخوكَ يُعابُبَدا طَمَعٌ مِنها لَنا فَتَبِعتُهُ
- وَلِلطَّمَعِ البادي تَذِلُّ رِقابُ