وأخ ذي ثقة آخيته
بشار بن بردعباسيالرملالباء
- ١وَأَخٍ ذي ثِقَةٍ آخَيتُهُماجِدِ الأَعراقِ مَأمونِ الأَدَب
- ٢أَمحَضَ اللَهُ لَهُ أَخلاقَهُفَهيَ كَالإِبريزِ مِن سِرِّ الذَهَب
- ٣عَزَّني المَعروفُ حَتّى عَلِقَتكُلُّ كَفٍّ لِيَ مِنهُ بِسَبَب
- ٤فَهوَ يُعطيني وَأُعطى فَضلَهُسَبَلَ الغَيثِ تَدَلّى فَسَكَب
- ٥فَإِذا أَبصَرَ وَجهي مُقبِلاًضَحِكَت عَيناهُ مِن غَيرِ عَجَب
- ٦وَإِذا كَلَّمتُهُ واحِدَةًهَيَّجَت مِنهُ عُلالاتِ الطَرَب
- ٧وَإِذا ما غِبتُ عَنهُ ساعَةًأَنَّ لِلغَيبَةِ مِن غَيرِ وَصَب
- ٨فَهوَ لي وَالحَمدُ لِلَّهِ غِنىًوَعَفافٌ مِن دَنِيِّ المُكتَسَب
- ٩مِن تِجاراتٍ أَشابَت مَفرِقيوَكَسَتني ثَوبَ ذُلٍّ وَنَصَب
- ١٠وَمُلوكٍ إِن تَعَرَّضتُ لَهُمعَرَّضوا ديني وَشيكاً لِلعَطَب