وأخ ذي ثقة آخيته
حجم الخط
- وَأَخٍ ذي ثِقَةٍ آخَيتُهُماجِدِ الأَعراقِ مَأمونِ الأَدَب
- أَمحَضَ اللَهُ لَهُ أَخلاقَهُفَهيَ كَالإِبريزِ مِن سِرِّ الذَهَب
- عَزَّني المَعروفُ حَتّى عَلِقَتكُلُّ كَفٍّ لِيَ مِنهُ بِسَبَب
- فَهوَ يُعطيني وَأُعطى فَضلَهُسَبَلَ الغَيثِ تَدَلّى فَسَكَب
- فَإِذا أَبصَرَ وَجهي مُقبِلاًضَحِكَت عَيناهُ مِن غَيرِ عَجَب
- وَإِذا كَلَّمتُهُ واحِدَةًهَيَّجَت مِنهُ عُلالاتِ الطَرَب
- وَإِذا ما غِبتُ عَنهُ ساعَةًأَنَّ لِلغَيبَةِ مِن غَيرِ وَصَب
- فَهوَ لي وَالحَمدُ لِلَّهِ غِنىًوَعَفافٌ مِن دَنِيِّ المُكتَسَب
- مِن تِجاراتٍ أَشابَت مَفرِقيوَكَسَتني ثَوبَ ذُلٍّ وَنَصَب
- وَمُلوكٍ إِن تَعَرَّضتُ لَهُمعَرَّضوا ديني وَشيكاً لِلعَطَب