حن قلبي إلى غزال ربيب
بشار بن بردعباسيالخفيفالباء
- ١حَنَّ قَلبي إِلى غَزالٍ رَبيبِفَاِعتَراني لِذاكَ كَالتَصويبِ
- ٢كَيفَ صَبري عَنِ الغَزالِ وَلَم أَلقَ شِفاءً مِنَ الغَزالِ الرَبيبِ
- ٣مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ فَتَأَرَّقتُ لِذِكرى مِن شادِنٍ مَخضوبِ
- ٤لا تَعَزّى الفُؤادُ عَنهُ وَلا يَقصُرُ خَطوي إِلى مُناخِ المَشيبِ
- ٥وَلَقَد أَسأَلُ المُغيرَةَ لَمّادَوِيَ القَلبُ عَن دَواءِ القُلوبِ
- ٦فَأَشارَت بِها قَريباً وَما المَمنوعُ عِندي نَوالُهُ بِقَريبِ
- ٧فَصَبَرتُ الفُؤادَ حَتّى إِذا طالَ بِيَ المُشتَكى وَأَعيا طَبيبي
- ٨وَجَفاني الصَديقُ مِن يَأسِ أَن أَبرَأَ وَاِعتَلَّ عائِدي مِن نَسيبي
- ٩جِئتُ مُستَشفِياً إِلَيها لِما بيوَشِفاءُ المُحِبِّ عِندَ الحَبيبِ
- ١٠فَاِتَّقي اللَهَ يا حُبيَبَ وَجوديبِشِفاءٍ لِعاشِقٍ مَكروبِ
- ١١نامَ أَصحابُهُ وَباتَ مُكِبّاًفي أَعاجيبَ مِن هَواكِ العَجيبِ
- ١٢لَيسَ بِالمُبتَغي سِواكِ وَلا البائعِ مِنكُمُ نَصيبَهُ بِنَصيبِ
- ١٣يَقطَعُ الدَهرَ ما يُغَيَّبُ عَنهُمِن هَواكُم بِعَبرَةٍ وَنَحيبِ
- ١٤لَم تَنَم عَينُهُ وَلَم يَزَلِ الدَمعُ نِظاماً يَستَنُّ فَوقَ التَريبِ
- ١٥مُستَهاماً إِذا الجُلوسُ أَفاضوافي حَديثٍ أَكَبَّ مِثلَ الغَريبِ
- ١٦لَيسَ بِالناظِرِ الجَوابَ فَيَرعىقَولَ حُدّاثِهِ وَلا بِالمُجيبِ
- ١٧تَنتَحي النَفسُ في هَواها فَيَرضىمِن حَديثِ الجُلوسِ بِالمَحبوبِ
- ١٨نَوِّليهِ وَاِتقَّي إِلَهَكِ فيهِلَيسَ ما قَد فَعَلتِ بِالتَعتيبِ
- ١٩قَد أَبَت نَفسُهُ سِواكِ وَتَأبَينَ سِواهُ بِالصَرمِ وَالتَعذيبِ
- ٢٠لَو قَدِرنا عَلى رُقى سِحرِ هاروتَ طَلَبنا الوِصالَ بِالتَحبيبِ