حن قلبي إلى غزال ربيب
حجم الخط
- حَنَّ قَلبي إِلى غَزالٍ رَبيبِفَاِعتَراني لِذاكَ كَالتَصويبِ
- كَيفَ صَبري عَنِ الغَزالِ وَلَم أَلقَ شِفاءً مِنَ الغَزالِ الرَبيبِ
- مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ فَتَأَرَّقتُ لِذِكرى مِن شادِنٍ مَخضوبِ
- لا تَعَزّى الفُؤادُ عَنهُ وَلا يَقصُرُ خَطوي إِلى مُناخِ المَشيبِ
- وَلَقَد أَسأَلُ المُغيرَةَ لَمّادَوِيَ القَلبُ عَن دَواءِ القُلوبِ
- فَأَشارَت بِها قَريباً وَما المَمنوعُ عِندي نَوالُهُ بِقَريبِ
- فَصَبَرتُ الفُؤادَ حَتّى إِذا طالَ بِيَ المُشتَكى وَأَعيا طَبيبي
- وَجَفاني الصَديقُ مِن يَأسِ أَن أَبرَأَ وَاِعتَلَّ عائِدي مِن نَسيبي
- جِئتُ مُستَشفِياً إِلَيها لِما بيوَشِفاءُ المُحِبِّ عِندَ الحَبيبِ
- فَاِتَّقي اللَهَ يا حُبيَبَ وَجوديبِشِفاءٍ لِعاشِقٍ مَكروبِ
- نامَ أَصحابُهُ وَباتَ مُكِبّاًفي أَعاجيبَ مِن هَواكِ العَجيبِ
- لَيسَ بِالمُبتَغي سِواكِ وَلا البائعِ مِنكُمُ نَصيبَهُ بِنَصيبِ
- يَقطَعُ الدَهرَ ما يُغَيَّبُ عَنهُمِن هَواكُم بِعَبرَةٍ وَنَحيبِ
- لَم تَنَم عَينُهُ وَلَم يَزَلِ الدَمعُ نِظاماً يَستَنُّ فَوقَ التَريبِ
- مُستَهاماً إِذا الجُلوسُ أَفاضوافي حَديثٍ أَكَبَّ مِثلَ الغَريبِ
- لَيسَ بِالناظِرِ الجَوابَ فَيَرعىقَولَ حُدّاثِهِ وَلا بِالمُجيبِ
- تَنتَحي النَفسُ في هَواها فَيَرضىمِن حَديثِ الجُلوسِ بِالمَحبوبِ
- نَوِّليهِ وَاِتقَّي إِلَهَكِ فيهِلَيسَ ما قَد فَعَلتِ بِالتَعتيبِ
- قَد أَبَت نَفسُهُ سِواكِ وَتَأبَينَ سِواهُ بِالصَرمِ وَالتَعذيبِ
- لَو قَدِرنا عَلى رُقى سِحرِ هاروتَ طَلَبنا الوِصالَ بِالتَحبيبِ