يا لقوم للزائر المنتاب
حجم الخط
- يا لَقَومٍ لِلزائِرِ المُنتابِوَلِما قَد لَقيتُ حينَ المَتابِ
- أَزهَقَت مُهجَتي وَلَم تَدنُ إِلّاوَقعَةً عِندَنا وُقوعَ القِرابِ
- يَومَ قامَت مُختالَةً في حِقابٍلَيتَني كُنتُ بَعضَ تِلكَ الحِقابِ
- وَلَقَد قُلتُ لِلنَطاسِيِّ لَمّاجِئتُهُ وَاِشتَكَيتُ داءَ الحِبابِ
- كَيفَ لي بِالسُلُوِّ عَمَّن جَفانيوَفُؤادي كَالطائِرِ المُستَجابِ
- أَنا مِنهُ وَمِن جَوى الحُبِّ أُمسيفي عَذابٍ قَد ناءَ فَوقَ العَذابِ
- قالَ هَجرُ الحَبيبِ يُسليكَ عَنهالَن تَنالَ السُلُوَّ قَبلَ اِجتِنابِ
- قُلتُ يَأَبى الهَوى عَلَيَّ وَنَفسيلا تُطيعُ العَدُوَّ في الأَحبابِ
- كَيفَ يَسلو عَنِ الرَبابِ فُؤاديوَهَواها يَنوبُ عَن كُلِّ نابِ
- وَيَكُنَّ النِساءُ بيضاً وَأُدماًصيغَةً بَعدَ صيغَةِ الأَترابِ
- كَكُعوبِ القَناةِ مُشتَبِهاتٍوَكَأَنَّ الرَبابَ أُمُّ الكِتابِ