فيا حزنا هلا بنا كان ما به
حجم الخط
- فَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِمِنَ الوُدِّ إِذ تَبكي عَلَيهِ قَرائِبُه
- وَمَمسوكَةٍ عَذراءَ يَحمِلُها فَتىًوَلَم تَعيَ كَفّاهُ وَلَم يَدمَ غارِبُه
- أَتَتني بِها رَوّاقَةٌ في نَفاقِهالِتُخبِرَني عَن شاهِدٍ لا أَقارِبُه
- خَلَوتُ بِها يَوماً فَلَمّا اِفتَضَضتُهاتَبَيَّنَ ما فيها وَصَرَّحَ عائِبُه
- وَقالَ بِما قَالَ المُحِبُّ نَصاحَةًوَهَل يَكذِبُ الصَبَّ المُحِبَّ حَبائِبُه
- أَعيذُكَ بِالرَحمَنِ مِن دَحسِ حاسِدٍتَنامُ وَما نامَت بِلَيلٍ عَقارِبُه
- عَلَيكَ سَماءٌ دونَنا تُمطِرُ الرَدىوَسَورَةُ طَبٍّ لَم تُقَلَّم مَخالِبُه
- فَلا يَأتِنا مِنكَ الحَديثُ لَذاذَةًلِأَصوِلَةٍ لا يَأمَنُ الهَولَ راكِبُه
- فَلِلَّهِ مَحزونٌ يَروضُ هُمومَهُعَلى فَتكَةٍ وَالفَتكُ صَعبٌ مَراكِبُه
- إِذا هَمَّ لَم يَرضَ الهُوَينى وَلَم يَكُنكَليلاً كَسَيفِ السوءِ تَنبو مَضارِبُه