فيا حزنا هلا بنا كان ما به
بشار بن بردعباسيالطويلالباء
- ١فَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِمِنَ الوُدِّ إِذ تَبكي عَلَيهِ قَرائِبُه
- ٢وَمَمسوكَةٍ عَذراءَ يَحمِلُها فَتىًوَلَم تَعيَ كَفّاهُ وَلَم يَدمَ غارِبُه
- ٣أَتَتني بِها رَوّاقَةٌ في نَفاقِهالِتُخبِرَني عَن شاهِدٍ لا أَقارِبُه
- ٤خَلَوتُ بِها يَوماً فَلَمّا اِفتَضَضتُهاتَبَيَّنَ ما فيها وَصَرَّحَ عائِبُه
- ٥وَقالَ بِما قَالَ المُحِبُّ نَصاحَةًوَهَل يَكذِبُ الصَبَّ المُحِبَّ حَبائِبُه
- ٦أَعيذُكَ بِالرَحمَنِ مِن دَحسِ حاسِدٍتَنامُ وَما نامَت بِلَيلٍ عَقارِبُه
- ٧عَلَيكَ سَماءٌ دونَنا تُمطِرُ الرَدىوَسَورَةُ طَبٍّ لَم تُقَلَّم مَخالِبُه
- ٨فَلا يَأتِنا مِنكَ الحَديثُ لَذاذَةًلِأَصوِلَةٍ لا يَأمَنُ الهَولَ راكِبُه
- ٩فَلِلَّهِ مَحزونٌ يَروضُ هُمومَهُعَلى فَتكَةٍ وَالفَتكُ صَعبٌ مَراكِبُه
- ١٠إِذا هَمَّ لَم يَرضَ الهُوَينى وَلَم يَكُنكَليلاً كَسَيفِ السوءِ تَنبو مَضارِبُه