أجارتنا لا تجزعي وأنيبي
بشار بن بردعباسيالطويلالياء
- ١أَجارَتَنا لا تَجزَعي وَأَنيبيأَتاني مِنَ المَوتِ المُطِلِّ نَصيبي
- ٢بُنَيِّي عَلى قَلبي وَعَيني كَأَنَّهُثَوى رَهنَ أَحجارٍ وَجارَ قَليبِ
- ٣كَأَنّي غَريبٌ بَعدَ مَوتِ مُحَمَّدٍوَما المَوتُ فينا بَعدَهُ بِغَريبِ
- ٤صَبَرتُ عَلى خَيرِ الفُتُوِّ رُزِئتُهُوَلَو لا اِتِّقاءُ اللَهِ طالَ نَحيبي
- ٥لَعَمري لَقَد دافَعتُ مَوتَ مُحَمَّدٍلَو أَنَّ المَنايا تَرعَوي لِطَبيبِ
- ٦وَما جَزَعي مِن زائِلٍ عَمَّ فَجعُهُوَمِن وِردِ آباري وَقَصدِ شَعيبي
- ٧فَأَصبَحتُ أُبدي لِلعُيونِ تَجَلُّداًوَيا لَكَ مِن قَلبٍ عَلَيهِ كَئيبِ
- ٨يُذَكِّرُني نَوحُ الحَمامِ فِراقَهُوَإِرنانُ أَبكارِ النِساءِ وَثيبِ
- ٩وَلي كُلَّ يَومٍ عَبرَةٌ لا أُفيضُهالِأَحظى بِصَبرٍ أَو بِحَطِّ ذُنوبِ
- ١٠إِلى اللَهِ أَشكو حاجَةً قَد تَقادَمَتعَلى حَدَثٍ في القَلبِ غَيرِ مُريبِ
- ١١دَعَتهُ المَنايا فَاِستَجابَ لِصَوتِهافَلِلَّهِ مِن داعٍ دَعا وَمُجيبِ
- ١٢أَظَلُّ لِأَحداثِ المَنونِ مُرَوَّعاًكَأَنَّ فُؤادي في جَناحِ طَلوبِ
- ١٣عَجِبتُ لِإِسراعِ المَنِيَّةِ نَحوَهُوَما كانَ لَو مُلّيتُهُ بِعَجيبِ
- ١٤رُزِئتُ بُنَيِّي حينَ أَورَقَ عودُهُوَأَلقى عَلَيَّ الهَمَّ كُلُّ قَريبِ
- ١٥وَقَد كُنتُ أَرجو أَن يَكونَ مُحَمَّدٌلَنا كافِياً مِن فارِسٍ وَخَطيبِ
- ١٦وَكانَ كَرَيحانِ العَروسِ بَقاؤُهُذَوى بَعدَ إِشراقِ الغُصونِ وَطيبِ
- ١٧أَغَرُّ طَويلُ الساعِدَينِ سَمَيذَعٌكَسَيفِ المُحامي هُزَّ غَيرَ كَذوبِ
- ١٨غَدا سَلَفٌ مِنّا وَهَجَّرَ رائِحٌعَلى أَثَرِ الغادينَ قَودَ جَنيبِ
- ١٩وَما نَحنُ إِلّا كَالخَليطِ الَّذي مَضىفَرائِسُ دَهرٍ مُخطِئٍ وَمُصيبِ
- ٢٠نُؤَمِّلُ عَيشاً في حَياةٍ ذَميمَةٍأَضَرَّت بِأَبدانٍ لَنا وَقُلوبِ
- ٢١وَما خَيرُ عَيشاً لا يَزالُ مُفَجَّعاًبِمَوتِ نَعيمٍ أَو فِراقِ حَبيبِ
- ٢٢إِذا شِئتُ راعَتني مُقيماً وَظاعِناًمَصارِعُ شُبّانٍ لَدَيَّ وَشيبِ