يا ويح حماد أمن نظرة
بشار بن بردعباسيالسريعالباء
- ١يا وَيحَ حَمّادٍ أَمِن نَظرَةٍراحَ أَسيراً غَيرَ مَجنوبِ
- ٢لِلَّهِ ما رانَ عَلى قَلبِهِمِن ساحِرِ المُقلَةِ مَشبوبِ
- ٣كَأَنَّهُ هاروتُ يَومَ اِغتَدىيُديرُ عَينَيهِ بِتَقليبِ
- ٤أَغَنَّ أَحوى لانَ في رِقَّةٍيَختالُ في الخَزِّ وَفي الطيبِ
- ٥بَدا لِحَمّادٍ فَأَبدى لَهُشُغلاً عَنِ الدِرياقِ وَالكوبِ
- ٦قادَ النَباطِيَّ إِلى حَتفِهِنَظرَةُ عَينٍ شَطرَ مَحبوبِ
- ٧لَمّا رَأى ما عِندَهُ مُعجِباًحَنَّ إِلَيهِ غَيرَ تَعييبِ
- ٨يَهذى بِخَشفٍ مُؤنِقٍ مُشرِقٍمُقابَلِ الجَدَّينِ مَنسوبِ
- ٩يَختَلِسُ القَلبَ بِإِبرامِهِمِنهُ وَإِطماعٍ وَتَجنيبِ
- ١٠مُبَتَّلُ الخَلقِ هَضيمُ الحَشاذو شَعَرٍ كَالكَرمِ غِربيبِ
- ١١أَمرَدُ كَالمَأثورِ حينَ اِستَوىلَم تَرَهُ عَينٌ عَلى حوبِ
- ١٢يَمشي إِذا راحَ بِرَمّاغَةٍلَجَّت بِإِصعادٍ وَتَصويبِ
- ١٣وَخِصيَةٍ في حُسنِ ياقوتَةٍسيقَت إِلى أَصيَدَ مَحجوبِ
- ١٤يَقولُ حَمّادٌ إِذا ما نَأىيا رَبِّ فَرِّج كَربَ مَكروبِ
- ١٥حَمَّلتَني الشَوقَ وَباعَدتَنيما هَكَذا الرَبُّ لِمَربوبِ
- ١٦رَضيتُ ميعادَكَ يا سَيِّديإِن لَم يَكُن ميعادَ عُرقوبِ