قصائد

وندمان صدق من خزاعة في الذرا

أبو نواسعباسيالطويلعتاباللام

  1. ١وَنَدمانِ صِدقٍ مِن خُزاعَةَ في الذُراأَغَرَّ كَضَوءِ الصُبحِ حُلوِ الشَمائِلِ
  2. ٢يُهينُ رِقابَ المالِ في كُلِّ لِذَّةٍوَلَيسَ بِسَمّاعٍ لِقَولِ العَواذِلِ
  3. ٣كَريمٍ مَتيرِ الكَفِّ يَهتَزُّ لِلنَدىكَما اهتَزَّ سَيفٌ في أَكُفِّ الصَياقِلِ
  4. ٤ظَلَلتُ أُعاطيهِ سُلافَةَ قَرقَفٍمُخَدَّرَةٍ عَذراءَ مِن سَبيِ بابِلِ
  5. ٥سَليلَةَ كَرمٍ لَم يُفَضُّ خِتامُهاوَلَم يَلتَذِعها في بُطونِ المَراجِلِ
  6. ٦يَكُرُّ عَلَيها صَيفُها وَشِتائُهاوَيَأتي عَلَيها قابِلٌ بَعدَ قابِلِ
  7. ٧تَرى الكَأسَ تَسعى بَينَنا فَكَأَنَّماتَرَدَّدَ فيما بَينَنا بِالأَصائِلِ
  8. ٨فَما بَرِحَت حَتّى الصَباحِ يُديرُهاوَيَجري بِنا في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ
  9. ٩فَبَينَ صَريعٍ قَد تَجَدَّلَ طافِحاًإِلى ذي وِسادٍ مائِلِ الرَأسِ زائِلِ
  10. ١٠فَلَمّا رَأَيتُ الصُبحَ أَسفَرَ وَجهُهُوَحَنَّت نَواقيسُ الدُجى في الهَياكِلِ
  11. ١١طَفِقتُ أُفَدّيهِ وَأَدعوهُ بِاسمِهِفَقالَ مُجيباً ما تَشا بِتَثاقُلِ
  12. ١٢فَقُلتُ لَهُ تَفديكَ نَفسي وَأُسرَتيوَيَفديكَ طُرّاً كُلُّ حافٍ وَناعِلِ
  13. ١٣أَلَستَ تَرى ضَوءَ الصَباحِ وَنورَهُوَتَسمَعَ تَغريدَ الحَمامِ الثَواكِلِ
  14. ١٤فَقُم فَاصطَبِحها وَانفِ عَنكَ خُمارَهافَلَيسَ لَها مِثلُ الصَبوحِ المُعاجِلِ
  15. ١٥فَما زالَ حَتّى ذاقَها مُتَكَرِّهاًفَرَدَّت إِلَيهِ روحَهُ في المَفاصِلِ
  16. ١٦وَحَتّى تَغَنّى لاهِياً مُتَطَرِّباًغِناءَ عَميدِ القَلبِ نَشوَنَ ناحِلِ
  17. ١٧خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِبِجُمهورِ حُزوى فَابكِيا في المَنازِلِ