وندمان صدق من خزاعة في الذرا
حجم الخط
- وَنَدمانِ صِدقٍ مِن خُزاعَةَ في الذُراأَغَرَّ كَضَوءِ الصُبحِ حُلوِ الشَمائِلِ
- يُهينُ رِقابَ المالِ في كُلِّ لِذَّةٍوَلَيسَ بِسَمّاعٍ لِقَولِ العَواذِلِ
- كَريمٍ مَتيرِ الكَفِّ يَهتَزُّ لِلنَدىكَما اهتَزَّ سَيفٌ في أَكُفِّ الصَياقِلِ
- ظَلَلتُ أُعاطيهِ سُلافَةَ قَرقَفٍمُخَدَّرَةٍ عَذراءَ مِن سَبيِ بابِلِ
- سَليلَةَ كَرمٍ لَم يُفَضُّ خِتامُهاوَلَم يَلتَذِعها في بُطونِ المَراجِلِ
- يَكُرُّ عَلَيها صَيفُها وَشِتائُهاوَيَأتي عَلَيها قابِلٌ بَعدَ قابِلِ
- تَرى الكَأسَ تَسعى بَينَنا فَكَأَنَّماتَرَدَّدَ فيما بَينَنا بِالأَصائِلِ
- فَما بَرِحَت حَتّى الصَباحِ يُديرُهاوَيَجري بِنا في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ
- فَبَينَ صَريعٍ قَد تَجَدَّلَ طافِحاًإِلى ذي وِسادٍ مائِلِ الرَأسِ زائِلِ
- فَلَمّا رَأَيتُ الصُبحَ أَسفَرَ وَجهُهُوَحَنَّت نَواقيسُ الدُجى في الهَياكِلِ
- طَفِقتُ أُفَدّيهِ وَأَدعوهُ بِاسمِهِفَقالَ مُجيباً ما تَشا بِتَثاقُلِ
- فَقُلتُ لَهُ تَفديكَ نَفسي وَأُسرَتيوَيَفديكَ طُرّاً كُلُّ حافٍ وَناعِلِ
- أَلَستَ تَرى ضَوءَ الصَباحِ وَنورَهُوَتَسمَعَ تَغريدَ الحَمامِ الثَواكِلِ
- فَقُم فَاصطَبِحها وَانفِ عَنكَ خُمارَهافَلَيسَ لَها مِثلُ الصَبوحِ المُعاجِلِ
- فَما زالَ حَتّى ذاقَها مُتَكَرِّهاًفَرَدَّت إِلَيهِ روحَهُ في المَفاصِلِ
- وَحَتّى تَغَنّى لاهِياً مُتَطَرِّباًغِناءَ عَميدِ القَلبِ نَشوَنَ ناحِلِ
- خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِبِجُمهورِ حُزوى فَابكِيا في المَنازِلِ