وندمان صدق من خزاعة في الذرا
أبو نواسعباسيالطويلعتاباللام
- ١وَنَدمانِ صِدقٍ مِن خُزاعَةَ في الذُراأَغَرَّ كَضَوءِ الصُبحِ حُلوِ الشَمائِلِ
- ٢يُهينُ رِقابَ المالِ في كُلِّ لِذَّةٍوَلَيسَ بِسَمّاعٍ لِقَولِ العَواذِلِ
- ٣كَريمٍ مَتيرِ الكَفِّ يَهتَزُّ لِلنَدىكَما اهتَزَّ سَيفٌ في أَكُفِّ الصَياقِلِ
- ٤ظَلَلتُ أُعاطيهِ سُلافَةَ قَرقَفٍمُخَدَّرَةٍ عَذراءَ مِن سَبيِ بابِلِ
- ٥سَليلَةَ كَرمٍ لَم يُفَضُّ خِتامُهاوَلَم يَلتَذِعها في بُطونِ المَراجِلِ
- ٦يَكُرُّ عَلَيها صَيفُها وَشِتائُهاوَيَأتي عَلَيها قابِلٌ بَعدَ قابِلِ
- ٧تَرى الكَأسَ تَسعى بَينَنا فَكَأَنَّماتَرَدَّدَ فيما بَينَنا بِالأَصائِلِ
- ٨فَما بَرِحَت حَتّى الصَباحِ يُديرُهاوَيَجري بِنا في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ
- ٩فَبَينَ صَريعٍ قَد تَجَدَّلَ طافِحاًإِلى ذي وِسادٍ مائِلِ الرَأسِ زائِلِ
- ١٠فَلَمّا رَأَيتُ الصُبحَ أَسفَرَ وَجهُهُوَحَنَّت نَواقيسُ الدُجى في الهَياكِلِ
- ١١طَفِقتُ أُفَدّيهِ وَأَدعوهُ بِاسمِهِفَقالَ مُجيباً ما تَشا بِتَثاقُلِ
- ١٢فَقُلتُ لَهُ تَفديكَ نَفسي وَأُسرَتيوَيَفديكَ طُرّاً كُلُّ حافٍ وَناعِلِ
- ١٣أَلَستَ تَرى ضَوءَ الصَباحِ وَنورَهُوَتَسمَعَ تَغريدَ الحَمامِ الثَواكِلِ
- ١٤فَقُم فَاصطَبِحها وَانفِ عَنكَ خُمارَهافَلَيسَ لَها مِثلُ الصَبوحِ المُعاجِلِ
- ١٥فَما زالَ حَتّى ذاقَها مُتَكَرِّهاًفَرَدَّت إِلَيهِ روحَهُ في المَفاصِلِ
- ١٦وَحَتّى تَغَنّى لاهِياً مُتَطَرِّباًغِناءَ عَميدِ القَلبِ نَشوَنَ ناحِلِ
- ١٧خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِبِجُمهورِ حُزوى فَابكِيا في المَنازِلِ