لعل الهوى إن أنت حييت منزلا
أبو حية النميريعباسيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- لعلَّ الهوى إنْ أنتَ حيَّيْتَ منزِلاًبأكبادَ مُرتدٌّ عليكَ عقابِلُهْ
- محتْهُ الرياحُ الهُوجُ يَحْننَّ بالحصىونَوءُ الثريّا الجَودُ منهُ ووابلُهْ
- عفا غيرَ أُخدودَيْنِ جَرَّ عليهِماجدى كلِّ دَلْوِيٍّ تُجَنُّ أصائلُهْ
- فلمّا سألتُ الرَّبْعَ أينَ تيمَّمَتْنوى الحيّ لم ينطقْ وضُلِّلَ سائلُهْ
- وكنتُ إذا خُبِّرْتُ أنَّ مُكَلَّفاًبكى أو تَعنّاهُ عِدادٌ يُماطلُهْ
- منَ الحُبِّ زَرَّفتُ المُحبَّ فقد بكافؤادي حتى أسلمتْهُ عواذلُهْ
- كأنَّ فؤادي طائرٌ في حِبالةٍرأى غيَّهُ لمّا اعْتفَتْهُ حبائلُهْ
- عشيّةَ رَدَّ الحيُّ بُزْلاً يَزِينُهاتمامٌ ونَيٌّ طارَ عنهُ خمائلُهْ
- عقائلُ ما منهنَّ إلاّ عَدَبَّسٌذرى شوكُهُ أو فاطرُ النابِ باقلُهْ
- ومرْتٍ إذا أمسى بهِ القومُ أعظمَتْمَخاقَتَهمْ أهوالُهُ وغوائلُهْ
- تأوّلتُ آياتٍ بهِ ورمَيْنَهُبمِردى سِفارٍ ابنُ عامَيْنِ بازلُهْ
- بأتلعَ فَعْمِ المنكبَيْنِ تقابلَتْعليهِ المهارى أروعُ القلبِ جاهلُهْ
- إذا قلتُ جاهٍ لَجَّ حتى يرُدَّهُمِراسٌ ومكِيٌّ تأوَّبَ جادِلُهْ
- كأنّي ورَحلي فوقَ جأبٍ خلا لهُوإلفَيْهِ جَنْبا صارةٍ فجُلاجِلُهْ
- رِباعٍ نفى عنها وعنهُ جِحاشَهافما هنَّ إلاّ مُلْمِعاتٍ قَتائلُهْ
- شهورَ الندى حتى إذا هاجَ ناصلٌعليهِ ورامَتْهُ بصُرْمِ حَلائلُهْ
- غدا في ثلاثٍ مُرْبِعاً لاحقَ الحشاإذا هو أمسى راجعَتْهُ أفاكِلُهْ
- فظلَّ بآرامَ النُّوَيْرِ كأنّهُرَبِيئةُ قومٍ خائفُ القلبِ واجلُهْ
- فلمّا رأيْنَ الليلَ جِنْحاً وقدْ بدالها ولهُ الأمرُ الذي هو فاعلُهْ
- تيمَّمَ عَيناً من أُثالَ رَوِيّةًعليها أخو بِيدٍ شديدٍ خصائلُهْ
- يُعَشِّرُ في تَقريبِهِ وإذا انتحىعليهنَّ من قُفٍّ أرنَتْ جَنادلُهْ
- وأوقدْنَ نيرانَ الحُباحِبِ والتقىحصىً يتراقى بينهنَّ ولاوِلُهْ
- إذا قلنَ كلاّ قالَ والنَّقْعُ ساطعٌبلى وهْوَ واهٍ بالجِراءِ أباجلُهْ
- وإنْ أسهلَ اسْتَتْلَيْنَ نَقعاً كأنّهُشَماطيطُ كتّانٍ تطيرُ رَعابلُهْ
- فأوردَها والليلُ نَصفانُ بعدَماعلاها حميمٌ ما رعَتْهُ شُلاشِلُهْ
- يرَيْنَ نجومَ الليلِ فيها كأنّهامصابيحُ مِحرابٍ تُذَكّى قنادلُهْ
- وفي الجانبِ الأدنى الذي ليس ضربةًبرمحٍ بلى حَرّانُ زُرقٌ مَعابلُهْ
- مُطِلٌّ بمَنحاةٍ لهُ في شِمالِهِرَنينٌ إذا ما حرَّكتْها أناملُهْ
- فَصَوَّبْنَ أعناناً وأدنَيْنَ أذرُعاًإليهنَّ والجَرْع انتهازاً تُداخلُهْ
- رمى العَيرُ أذْناهُ على الفُقْرةِ التيتَليهِ وأدنى النَّجْبِ منهُ مَقاتلُهْ
- فمَرَّ تُحَيْتَ المَرفقَيْنِ وصدَّهُعنِ الجَوفِ إنْ لمْ يلقَ حتفاً يُعاجلُهْ
- فيا لكَ إخطاءً ويا لكَ جَولةًويا لكَ شدّاً يَعْبِطُ الأكْمَ وابِلُهْ
- كما انقضَّ دَرِيٌّ على مُتَعَفْرِتٍرجيمٍ تَدرَّى وحيَ سمعٍ يُخائلُهْ
- أذلكَ أمْ ذَبُّ الرِّيادِ خلا لهُلوىً وكثيبٌ مُزْبَئِرٌّ خمائلُهْ
- رعى الخَطراتِ الحُوَّ فرْداً كأنّهُحسامٌ جلا أطباعَ مَتْنَيْهِ صاقِلُهْ
- طَباهُ عنِ الأُلاّفِ أيامُ سَلوةٍيُناطحُ فيها ظِلَّهُ ويُخائِلُهْ
- إذا رَيْدَةٌ من حيثُ ما نفحَتْ لهُأتاهُ برَيّاها خليلٌ يُواصلُهْ
- غدا والندى يَنصبُّ عنهُ كأنّهُفريدُ العذارى ضيَّعَ السِّلْكَ ناصِلُهْ