عبيدة أطلقي عني صفادي
بشار بن بردعباسيالوافررومانسيةالياء
- ١عُبَيدَةُ أَطلِقي عَنّي صِفاديوَلا تَعدي عَلَيَّ مَعَ الأَعادي
- ٢وَمَن يَكُ في الهَوى جَلداً فَإِنّيرَقيقُ القَلبِ لَستُ مِنَ الجِلادِ
- ٣كَأَنّي مِن هَواكِ أَخو فِراشٍيَفوقُ بِنَفسِهِ قَلِقُ الوِسادِ
- ٤سَقاهُ البابِلِيُّ بِراحَتَيهِسِجالَ المَوتِ في عُقَدِ الوِدادِ
- ٥وَغامِطَةٍ لِفَقدِكَ في التَدانيتُسائِلُ كَيفَ أَنتَ عَلى البِعادِ
- ٦فَقُلتُ بِفَقدِها حارَبتُ نَوميوَحارَبتُ التَيَقُّظَ بِاِفتِقادي
- ٧تَنامُ وَلا أَنامُ كَأَنَّ عَينيلِمُقلَةِ عَينِها وَهَبَت رُقادي
- ٨فَنامَت عَينُها وَجَنَت لِعَينيبِما وَهَبَت لَها شَوكَ القَتادِ
- ٩فَكوني حُرَّةً في حِفظِ عَينيهَداكَ لِقِبلَةِ المَعروفِ هادِ
- ١٠لَعَلَّكِ تَسمَعينَ غَداً مَقاليبِحَيثُ صَبا الفُؤادُ إِلى سُعادِ
- ١١أَقولُ لِمُثبَتٍ وَبِهِ حَراكٌيَهِمُّ وَلا يُسَمَّحُ بِاِنقِيادِ
- ١٢أَبَعدَ عُبَيدَةَ الحَوراءِ تَصبوإِلى أُنثى فَقَدتُكَ مِن فُؤادِ
- ١٣فَراجَعَ بِاِسمِها طَرِباً إِلَيهاوَكانَت زَلَّةً غَيرَ اِعتِمادِ
- ١٤وَما إِن تَطرَبينَ إِلى المُناديبِعَبدَةَ فَاِستَطَرتُ إِلى المُنادي
- ١٥بِأَوَّلِ مُمسِكٍ بِذِنابِ غَيٍّيعَداني الغَيُّ عَن سُبُلِ الرَشادِ
- ١٦خَليلَيَّ اِتِّئادُكُما بِعُذرٍوَلَومُكُما أَخاً غَيرُ اِتِّئادِ
- ١٧دَعا لَومَ المُحِبِّ إِذا تَمادىفَما لَومُ المُحِبِّ مِنَ السَدادِ
- ١٨لَعَلَّكُما عَلى اللَوماءِ فيهاتَحُثُّكُما الطَماعَةُ بِاِرتِدادِ
- ١٩فَلَستُ بِراجِعٍ ما حَنَّ إِلفٌوَما هَتَفَ الحَمامُ بِبَطنِ وادِ
- ٢٠وَأُقسِمُ فَاِقصِدا أَو عَذِّبانيبِطولِ مَلامَةٍ غَيرَ اِقتِصادِ
- ٢١لَوَ اَنَّ الغانِياتِ مَلَكنَ قَلبيلَكانَ مَحَلُّ عَبدَةَ في السَوادِ
- ٢٢كَأَنّي يَومَ شَيَّعَني صِحابيفَرُحتُ وَلَم أُنِخ مِنها بِوادي
- ٢٣أَسيرٌ مُسلَمٌ بِدِماءِ قَومٍإِلى ذي غُلَّةٍ حَرّانَ صادي
- ٢٤تَواكَلَها الأَباعِدُ في يَدَيهِوَلَيسَ لَهُ مِنَ الأَدنَينَ فادي