دع ذكر عبدة إنه فند
بشار بن بردعباسيالكاملمدحالدال
حجم الخط
- دَع ذِكرَ عَبدَةَ إِنَّهُ فَنَدُوَتَعَزَّ تَرفِدُ مِنكَ ما رَفَدوا
- ما نَوَّلَتكَ بِما تُطالِبُهاإِلّا مَواعِدَ كُلُّها فَنَدُ
- فَاِسكُن إِلى سَكَنٍ تُسَرُّ بِهِذَهَبَ الزَمانُ وَأَنتَ مُنفَرِدُ
- قَد شابَ رَأسُكَ في تَذَكُّرِهاوَهَفا الفِراقُ وَرَقَّتِ الكَبِدُ
- فَاِستَبقِ عِرضَكَ أَن يُدَنِّسَهُظَنُّ المُريبِ وَظَنُّهُ حَسَدُ
- لا تُجرِ شَيبَكَ لِلصِبى فَرَساًوَاِقعُد فَإِنَّ لَدَيكَ قَد قَعَدوا
- بَل أَيُّها الرَجُلُ المُضِرُّ بِهِحُبُّ النِساءِ فَلَيسَ يَتَّئِدُ
- أَخَّرتَ رُشدَكَ في غَدٍ فَغَدٍبَل كَيفَ تَأمَنُ ما يَسوقُ غَدُ
- تَرجو غَداً وَغَدٌ كَحامِلَةٍفي الحَيِّ لا يَدرونَ ما تَلِدُ
- في اليَومِ حَظُّكَ إِن أَخَذتَ بِهِوَغَدٌ فَفي تِلقائِهِ العَدَدُ
- الحُبُّ تُعجِبُني لَذاذَتُهُوَالفِسقُ أَقبَحُ ما أَتى أَحَدُ
- لَو كُنتُ آمِنَةً خَلَوتُ بِهِيَوماً فَحَدَّثَني بِما يَجِدُ
- قالَت لَها تُعفَينَ مِن رَفَثٍوَعَلَيَّ أَنّي سَوفَ أَقتَصِدُ
- فَاِخلَي لَهُ يَكحَل بِرُؤيَتِكُمعَيناً تَعَنّاها بِكُم رَمَدُ
- فَلَهَوتُ وَالظَلماءُ جاثِمَةٌبِالشَمسِ إِلّا أَنَّها جَسَدُ
- حَتّى اِنقَضى في الصُبحِ مَلعَبُناوَكَذاكَ يَهلِكُ ما لَهُ أَمَدُ