دع ذكر عبدة إنه فند

بشار بن بردعباسيالكاملمدحالدال

حجم الخط
  1. دَع ذِكرَ عَبدَةَ إِنَّهُ فَنَدُوَتَعَزَّ تَرفِدُ مِنكَ ما رَفَدوا
  2. ما نَوَّلَتكَ بِما تُطالِبُهاإِلّا مَواعِدَ كُلُّها فَنَدُ
  3. فَاِسكُن إِلى سَكَنٍ تُسَرُّ بِهِذَهَبَ الزَمانُ وَأَنتَ مُنفَرِدُ
  4. قَد شابَ رَأسُكَ في تَذَكُّرِهاوَهَفا الفِراقُ وَرَقَّتِ الكَبِدُ
  5. فَاِستَبقِ عِرضَكَ أَن يُدَنِّسَهُظَنُّ المُريبِ وَظَنُّهُ حَسَدُ
  6. لا تُجرِ شَيبَكَ لِلصِبى فَرَساًوَاِقعُد فَإِنَّ لَدَيكَ قَد قَعَدوا
  7. بَل أَيُّها الرَجُلُ المُضِرُّ بِهِحُبُّ النِساءِ فَلَيسَ يَتَّئِدُ
  8. أَخَّرتَ رُشدَكَ في غَدٍ فَغَدٍبَل كَيفَ تَأمَنُ ما يَسوقُ غَدُ
  9. تَرجو غَداً وَغَدٌ كَحامِلَةٍفي الحَيِّ لا يَدرونَ ما تَلِدُ
  10. في اليَومِ حَظُّكَ إِن أَخَذتَ بِهِوَغَدٌ فَفي تِلقائِهِ العَدَدُ
  11. الحُبُّ تُعجِبُني لَذاذَتُهُوَالفِسقُ أَقبَحُ ما أَتى أَحَدُ
  12. لَو كُنتُ آمِنَةً خَلَوتُ بِهِيَوماً فَحَدَّثَني بِما يَجِدُ
  13. قالَت لَها تُعفَينَ مِن رَفَثٍوَعَلَيَّ أَنّي سَوفَ أَقتَصِدُ
  14. فَاِخلَي لَهُ يَكحَل بِرُؤيَتِكُمعَيناً تَعَنّاها بِكُم رَمَدُ
  15. فَلَهَوتُ وَالظَلماءُ جاثِمَةٌبِالشَمسِ إِلّا أَنَّها جَسَدُ
  16. حَتّى اِنقَضى في الصُبحِ مَلعَبُناوَكَذاكَ يَهلِكُ ما لَهُ أَمَدُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها