راجعت دينك أم عنت لك الذكر
حجم الخط
- راجَعتَ دينَكَ أَم عَنَّت لَكَ الذُكَرُأَم ما بَدا لَكَ لا تَصحو وَلا تَقِرُ
- هِيَ الشِفا عَلِقَت نَفسي حَبائِلُهاإِذ لا يُقيمُ وَلا يَبدو لَهُ سَفَرُ
- يا وَيحَ نَفسي أَراها كُلَّما اِنبَعَثَتأَلقى عَليها صُباباتِ الكَرى القَدَرُ
- بَليتُ وَالشَوقُ أَبلاني تَذَكُّرُهُمِن غادَةٍ بَيتُها دانٍ وَمُهتَجَرُ
- هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةًلَم تُجفَ طولاً وَلا أَزرى بِها القِصَرُ
- غَرّاءُ كَالقَمَرِ المَشهورِ حينَ بَدَتلا بَل بَدا مِثلَها حينَ اِستَوى القَمَرُ
- لَمّا رَأَيتُ الهَوى يَبري بِمُديَتِهِلَحمي وَحَلاَّني الزُوّارُ وَالسَمَرُ
- أَصبَحتُ كَالحائِمِ الحَرّانِ مُحتَبَساًلَم يَقضِ وِرداً وَلا يُرجى لَهُ صَدَرُ
- يَرعى الشِفاءَ وَأَهوالاً تُرَوِّعُهُدونَ الشِفاءِ فَلا يَأتي وَلا يَذُرُ
- قَالَت عُقَيلُ بنُ كَعبٍ إِذ تَعَلَّقَهاقَلبي فَأَضحى بِهِ مِن حُبِّها أَثَرُ
- أَنّى وَلَم تَرَها تَصبو فَقُلتُ لَهُمإِنَّ الفُؤادَ يَرى ما لا يَرى البَصَرُ
- وَصابِرينَ وَلَو يَلقَونَ مِن طَرَبيمِعشارَ عُشرِ عَشيرِ العُشرِ ما صَبَروا
- قالوا جَهَلتَ بِذِكراها فَقُلتُ لَهُملا بَل جُنِنتُ فَكُفّوا اللَومَ وَاِزدَجِروا
- ما لانَ قَلبي لِناهٍ عَن زِيارَتِهاوَهَل يَلينُ لِقَلبِ الواعِظِ الحَجَرُ
- لا تُكثِروا لَومَ مَشغوفٍ بِجارِيَةٍلا يَشتَكي سَهَراً مِنها وَما السَهَرُ
- لا يَذكُرُ الدَهرَ أَو يَسري الخَيالُ لَهُإِلّا تَغَنّى بِها أَو مَسَّهُ ضَرَرُ
- صَبٌّ كَئيبٌ إِذا ما ذُكرَةٌ خَطَرَتنادى عُبَيدَةَ حَتّى يَذهَبَ الخَطَرُ
- ما بالُ عَبدَةَ لا تَأوي لِمُكتَئِبٍوَالوَحشُ يَأوي لَهُ وَالجِنُّ وَالبَشَرُ
- مَن كانَ مُعتَذِراً مِن حُبِّ غانِيَةٍفَلَيسَ مِن حُبِّها ما عاشَ يَعتَذِرُ
- يَرجو عُبَيدَةَ يَوماً أَن تَجودَ لَهُوَإِن تَطاوَلَ ما يَرجو وَيَنتَظِرُ