وبلدة فيها زور
حجم الخط
- وَبَلدَةٍ فيها زَوَرصَعراءَ تَخطى في صَعَر
- مَرتٍ إِذا الذِئبُ اِقتَفَربِها مِنَ القَومِ الأَثَر
- كانَ لَهُ مِنَ الجُزُركُلَّ جَنينٍ ما اِشتَكَر
- وَلا تَعَلّاهُ شَعَرمَيتُ النَسا حَيُّ الشَفَر
- عَسَفتُها عَلى خَطَروَغَرَرٍ مِنَ الغُرَر
- بِبازِلٍ حينَ فَطَريَهُزُّهُ جِنُّ الأَشَر
- لا مُتَشَكٍّ مِن سَدَروَلا قَريبٌ مِن خَوَر
- كَأَنَّهُ بَعدَ الضُمُروَبَعدَما جالَ الضُفُر
- وَراحَ فَيءٌ فَحَسَرجَأتَ رُباعِ المُثَّغَر
- يَحدو بِحُقبٍ كَالأُكَرتَرى بِأَثباجِ القُصُر
- شَهرَي رَبيعٍ وَصَفَرحَتّى إِذا الفَحلُ جَفَر
- وَأَشبَهَ السَفى الإِبَروَنَشَّ إِذخارُ النُقَر
- قُلنَ لَهُ ما تَأتَمِروَهُنَّ إِذ قُلنَ أَشِر
- غَيرَ عَواصٍ ما أَمَركَأَنَّها لَمَن نَظَر
- رَكبٌ يَشيمونَ مَطَرحَتّى إِذا الظِلُّ قَصُر
- يَمَّمنَ مِن جَنبَي هَجَرأَخضَرَ طَمّامَ العَكَر
- وَمَينَ إِخفاقِ القَتَرسارٍ وَلَيسَ لِلسَمَر
- وَلا تِلاواتِ السُوَريَمسَحُ مِرناناً يُسُر
- زُمَّت بِمَشزورِ المِرَرلامٍ كَحُلقومِ النَغَر
- حَتّى إِذا اِصطَفَّ السَطَرأَهدى لَها لَو لَم يَجُر
- دَهياءَ يَحدوها القَدَرفَتِلكَ عَيني لَم تَذَر
- شِبهاً إِذا الآلُ مَهَرإِلَيكَ كَلَّفنا السَفَر
- خوصاً يُجاذِبنَ النُخَرقَدِ اِنطَوَت مِنها السُرَر
- طَيَّ القَرارِيَّ الحِبَرلَم تَتَقَعَّدها الطِيَر
- وَلا السَنيحُ المُزدَجَريا فَضلُ لِلقَومِ البُطُر
- إِذ لَيسَ في الناسِ عَصَروَلا مِنَ الخَوفِ وَزَر
- وَنَزَّلَت إِحدى الكُبَروَقيلَ صَمّاءُ الغِيَر
- فَالناسُ أَبناءُ الحَذَرفَرَّجتَ هاتيكَ الغُمَر
- عَنّا وَقَد صابَت بِقُركَالشَمسِ في شَخصِ البَصَر
- أَعلى مَجاريكَ الخَطَرأَبوكَ جَلّى عَن مُضَر
- يَومَ الرَواقِ المُحتَضِروَالخَوفُ يَقري وَيَذَر
- لَمّا رَأى الأَمرَ اِقمَطَرقامَ كَريماً فَاِنتَصَر
- كَهِزَّةِ العَضبِ الذَكَرما حَسَّ مِن شَيءٍ هَبَر
- وَأَنتَ تَقتافُ الأَثَرمِن ذي حُجولٍ وَغُرَر
- مُعيدُ وَردٍ وَصَدَروَإِن عَلا الأَمرُ اِقتَدَر
- فَأَينَ أَصحابُ الغُمَرإِذ شَرِبوا كَأسَ المِقَر
- أَصحَرتَ إِذ دَبّوا الخَمَرشُكراً وَحَرٌّ مِن شُكُر
- فَاللَهُ يُعطيكَ الشَبَروَفي أَعاديكَ الظَفَر
- وَاللَهُ مَن شاءَ نَصَروَأَنتَ إِن خِفنا الحَصَر
- وَهَرَّ دَهرٌ وَكَشَرعَن ناجِذَيهِ وَبَسَر
- أَغنَيتَ ما أَغنى المَطَروَفيكَ أَخلاقُ اليَسَر
- حَتّى تَرى تِلكَ الزُمَرتَهوي لِأَذقانِ الثُغَر
- مِن جَذبِ أَلوى لَو نَتَرإِلَيهِ طوداً لَأَنأَطَر
- صَعباً إِذا لَقى أَبَروَإِن هَفا القَومُ وَقَر
- أَو رَهِبوا الأَمرَ جَسَرثُمَّ تَسامى فَفَغَر
- عَن شَقشَقٍ ثُمَّ هَدَرثُمَّ تَجافى فَخَطَر
- بِذي سَبيبٍ وَعُذَريَمصَعُ أَطرافَ الإِبَر
- هَل لَكَ وَالهَلُّ خِيَرفيمَن إِذا غِبتَ حَضَر
- أَو نالَكَ القَومُ أَثَروَإِن رَأى خَيراً نَشَر
- أَو كانَ تَقصيرٌ عَذَرأَو كانَ تَقصيرٌ عَذَر