يا صاح كلني إلى بيضاء معطار
حجم الخط
- يا صاحِ كِلني إِلى بَيضاءَ مِعطارِوَاِرفُق بِلَومي فَما في الحُبِّ مِن عارِ
- لا تَكوِني إِنَّ قَلبي لَو تُعاتِبُهُعَن حُبِّ عَبدَةَ كَالمَكوِيِّ بِالنارِ
- طَرفي وَسَمعي شَهيداها عَلى بَصَريبِالرِقِّ مِنّي وَنَفسي ذاتُ إِقرارِ
- في الحَيِّ مِن سَرَواتِ الحَيِّ جارِيَةٌرَيّا التَرائِبِ في طَوقٍ وَأَسوارِ
- حَوراءُ في مُقلَتَيها حينَ تُبصِرُهاسِحرٌ مِنَ الحُسنِ لا مِن سِحرِ سَحّارِ
- كَأَنَّها الشَمسُ قَد فاقَت مَحاسِنُهامَحاسِنَ الشَمسِ إِذ تَبدو لإِسفارِ
- الشَمسُ تَدنو وَلا تَصطادُ ناظِرَهاوَلَو بَدَت هِيَ صادَت كُلَّ نَظّارِ
- وَلوَ تَراها إِذا أَلقَت مَجاسِدَهاوَأَبرَزَت عَن لَبانٍ غَيرِ خَوّارِ
- حَسِبتَها فِضَّةً بَيضاءَ في ذَهَبٍيا حُسنَها فِضَّةً في مُذهَبٍ جارِ
- كَأَنَّ رِيقَتَها صَهباءُ صافِيَةٌيا حُسنَها فِضَّةً في مُذهَبٍ جارِ
- ما بالُ عَبدَةَ عَنّي اليَومَ صابِرَةًوَلَستُ عَنها وَإِن شَطَّت بِصَبّارِ
- عَشِقتُ فاها وَعَينَيها وَرُؤيَتَهاعِشقَ المُصَلّينَ جَنّاتٍ لأَبرارِ
- فَالعَينُ مِنّي عَنِ النِسوانِ صائِمَةٌحَتّى يَكونَ عَلى الحَوراءِ إِفطاري
- لا شَيءَ أَحسَنُ مِنها يَومَ قُلتُ لَهافي خَلوَةِ العَينِ مِن واشٍ وَمِغيارِ
- يا عَبدَ لا تَقتُليني إِنَّني رَجُلٌإِن تُطلَبي بِدَمي لا تَسبِقي ثاري
- وَلَو تَحَرَّجتِ مِن قَتلي بِلا تِرَةٍلَم تَقتُليني جِهاراً غَيرَ إِسرارِ
- قالَت وَلا ذَنبَ لي إِن كُنتُ جارِيَةًقَد خَصَّني بِالجَمالِ الخالِقُ الباري
- فَصاغَني صيغَةً نِصفَينِ مِن ذَهَبٍنِصفي وَنِصفي كَدِعصِ الرَملَةِ الهاري
- إِذا بَدَيتُ رَأَيتَ الناسَ كُلَّهُمُيَرمونَ نَحوي بِأَسماعٍ وَأَبصارِ
- قَتَلتُ مَن كانَ قُدّامي بِحَسرَتِهِوَجُنَّ مَن كانَ خَلفي عِندَ إِدباري