أهجرت عبدة أم عداك مسير
حجم الخط
- أًهَجَرتَ عَبدَةَ أَم عَداكَ مَسيرُلا بَل تُلِمُّ بِأَهلِها وَتَدورُ
- زَعَمَ المُشيرُ بِيَ الصَغيرُ مِنَ الهَوىوَفِراقُهُ حَدَثٌ عَليَّ كَبيرُ
- بِأَبي وَأُمّي وَالعَشيرَةِ كُلِّهاشَخصٌ هُناكَ ضَجيعُهُ مَحيورُ
- شَخصٌ إِذا التَبَسَت بِعَيني عَينُهُحَلَفَ النَواسِكُ أَنَّني مَسحورُ
- يا صاحِ بُح بِهَوى أَخيكَ وَبُثَّهُإِن كانَ مِنكَ عَلى الحَبيبِ مُرورُ
- ما إِن وَراءَكُمُ عَليهِ مِنَ الهَوىعُسرٌ وَما مِن دونِكُم تَيسيرُ
- أَنّى ظَنَنتِ بِهِ الظُنونَ وَقَلبُهُيا عَبدَ في لُجَجِ الهَوى مَغمورُ
- إِن قُلتِ أَقصِر عَنكَ أَقصَرَ قَلبُهُوَبَدا عَلَيهِ مِن العَزاءِ نَذيرُ
- فَدَنا ليُلحِقَ عَينَهُ بِسُرورِهاوَدُنُوُّ مَن بَتَلَ الفُؤادَ سُرورُ
- إِنَّ المُحِبَّ بِأَن يَلَذَّ حَبيبَهُوَيَمَلَّ مَن لا يَستَلِذُّ جَديرُ
- حَتّى مَتى تُبقي لِنَفسِكِ حُبَّهُوَالمَرءُ يَصبِرُ إِنَّهُ لَصَبورُ
- أَعُبَيدَ هَلّا تَنقَمينَ عَلى فَتىًنَفِدَت رُقاهُ وَسُقمُهُ مَوتورُ
- عَجِلٌ بِحُبِّكِ مَوتُهُ عَن يَومِهِإِن لَم يُجِرهُ مِن هَواكِ مُجيرُ
- لا تَشتَرينَ مَنِيَّتي بِهَواكُمُفِإِلى المَماتِ بِما لَقيتُ أَصيرُ
- هَمُّ يُوَكِّلُني بِحُبِّكِ وَالرَدىعِلمي بِذَلِكَ أَنَّهُ مَقدورُ
- ما زالَ بي سَنَنُ الصِبا وَبِحاجَتيحَتّى أَتَيتُكِ وَالعُيونُ حُمورُ
- فَالعَينُ حينَ أَرومُ هَجرَكِ طُرفَةٌوَعَلى فُؤادي مِن هَواكِ أَميرُ
- قَلبٌ أُسَكِّنُهُ إِذا جَمَحَ الهَوىفَيَطيرُ نَحوَكِ أَو يَكادُ يَطيرُ
- إِنّي وَإِن قَصُرَت خُطايَ لَنازِحٌمِن هَجرِ بَيتِكِ غَيرُهُ المَهجورُ
- إِلّا تَثاقُلَ عاشِقٍ أَو قُربَهُبِالحُبِّ لَيسَ لَهُ عَليكِ نُذورُ
- ذَهَبَ الفُؤادُ إِلى عُبَيدَةَ بَعدَماأَثِرَت مَعالِمَهُ وَقَلَّ خَبيرُ
- وَلَقَد أُبَصِّره عَليَّ وَقَد يَرىنُصحي فَيَعرِفُ قَصدَهُ وَيجور
- وَكَفاكَ مِن عَجَبٍ تَجَنُّبُ رُشدِهِوَطِلابُ ما تَهوَى وَأَنتَ بَصيرُ
- قالَت عُبَيدَةُ إِذ سَأَلتُ قَليلَهاوَرَغِبتُ إِنَّ كَبيرَها مَحظورُ
- أَلاعَلِمتَ وَأَنتَ غَيرُ مُفَنَّدٍأَنَّ القَليلَ إِلى القَليلِ كَثيرُ
- فَضَحِكتُ مِن عَجَبٍ وَقُلتُ لِصاحِبيكَفِّن أَخاكَ فَإِنَّهُ مَقبورُ