قل للوزير الذي مناقبه
حجم الخط
- قُل لِلوَزيرِ الَّذي مَناقِبُهُشائِعَةٌ في الأَنامِ مُشتَهِرَه
- أَعَدتَ حُسنَ الدُنيا وَجِدَّتَهافينا فَأَضحَت كَالرَوضَةِ الخَضِرَه
- وَما تَزالُ الفُتوحُ مُقبِلَةًمِن كُلِّ أُفقٍ إِلَيكَ مُبتَدِرَه
- وَعائِداتُ المَعروفِ مِنكَ لَناهَذي تُوافي وَتِلكَ مُنتَظِرَه
- وَفَّقَكَ اللَهُ لِلسَدادِ وَلازِلتَ مَعَ الحَقِّ تَقتَفي أَثَرَه
- إِنَّ اِنتِظاري لِما اِبتَدَأَت بِهِأَبلَغَ إِفراطَهُ اِمرُؤٌ عَذرَهُ
- وَحائِزُ الشَيءِ مُمسِكٌ يَدَهُيَختارُ بَينَ الإيثارِ وَالأَثَرَه
- وَقَد غَدَت ضَيعَتي مُنَوَّطَةًبِحَيثُ نيطَت لِلناظِرِ الزُهَرَه
- أَرومُ بِالشِعرِ أَن تَعودَ فَماأَقطَعُ فيما أَرومُهُ شَعرَه
- حُكمٌ مِنَ اللَهِ أَرتَضيهِ وَلاتَرتابُ نَفسي في أَنَّهُ خَيرَه
- إِنَّ رَدَّها السَعيُ وَالدَأوبُفَقَد وَفَيتُ في السَعيِ أَشهُراً عَشَرَه
- وَإِنب قَضى اللَهُ أَن تَبينَ فَقَدكانَت فَبانَت مِن أَهلِها البَصِرَه