لازال محتفل الغمام الباكر
البحتريعباسيالكاملرومانسيةالراء
- ١لازالَ مُحتَفِلُ الغَمامِ الباكِرِيَهمي عَلى حَجَراتِ أَهلِ الحاجِرِ
- ٢فَلَرُبَّ مَنزِلَةٍ هُناكَ مُحيلَةٍوَمَحَلَّةٍ قَفرٍ وَرَسمٍ داثِرِ
- ٣أَبهَت لِساكِنِها النَوى وَتَكَشَّفَتعَن أَهلِها سِنَةُ الزَمانِ الناضِرِ
- ٤وَلَقَد تَكونُ بِها الأَوانِسُ مِن مَهاًصورِ القُلوبِ إِلى الصِبا وَجَآذِرِ
- ٥أَخَيالَ عَلوَةَ كَيفَ زُرتَ وَعِندَناأَرَقٌ يُشَرِّدُ بِالخَيالِ الزائِرِ
- ٦طَيفٌ أَلَمَّ بِنا وَنَحنُ بِمَهمَهِقَفرٍ يَشُقُّ عَلى المُلِمِّ الخاطِرِ
- ٧أَفضى إِلى شُعثٍ تُطيرُ كَراهُمرَوحاتُ قودٍ كَالقِسِيِّ ضَوامِرِ
- ٨حَتّى إِذا نَزَعوا الدُجى وَتَسَربَلوامِن فَضلِ هَلهَلَةِ الصَباحِ الغائِرِ
- ٩وَرَموا إِلى شُعَبِ الرِحالِ بِأَعيُنٍيَكسِرنَ مِن نَظَرِ النُعاسِ الفاتِرِ
- ١٠أَهوى فَأَسعَفَ بِالتَحِيَّةِ خُلسَةًوَالشَمسُ تَلمَعُ في جَناحِ الطائِرِ
- ١١سِرنا وَأَنتِ مُقيمَةٌ وَلَرُبَّماكانَ المُقيمُ عَلاقَةً لِلسائِرِ
- ١٢إِمّا انجَذَبنَ بِنا فَكَم مِن عَبرَةٍتُثنى إِلَيكَ بِلَفتَةٍ مِن ناظِرِ
- ١٣كَشَفَت لَنا سَيَرُ الأَميرِ مُحَمَّدٍعَن أَمرِ ناهٍ بِالسَدادِ وَآمِرِ
- ١٤لا يَقتَفي أَثَرَ الغَريبِ وَلا يُرىقَلِقَ المَطِيِّ عَلى الطَريقِ الجائِرِ
- ١٥مُتَقَيِّلٌ شَرَفَ الحُسَينِ وَمُصعَبِوَفَعالَ عَبدِ اللَهِ بَعدُ وَطاهِرِ
- ١٦قَومٌ أَهانوا الوَفرَ حَتّى أَصبَحواأَولى الأَنامِ بِكُلِّ عِرضٍ وافِرِ
- ١٧آسادُ مَلحَمَةٍ فَإِن سَكَنَ الوَغىكانوا بُدورَ أَسِرَّةٍ وَمَنابِرِ
- ١٨جاؤوا عَلى غُرَرِ السَوابِقِ إِذ سَعى الساعي فَجاءَ عَلى السُكَيتِ العاشِرِ
- ١٩أَبَني الحُسَينِ وَلَم تَزَل أَخلاقُكُممِن ديمَةٍ سَحٍّ وَرَوضٍ زاهِرِ
- ٢٠إِنَّ المَكارِمَ قَد بُدِئنَ بِأَوَّلٍمِن مَجدِكُم وَخُتِمنَ بَعدُ بِآخِرِ
- ٢١تَقفونَ طَلحَةَ بِالفَعالِ وَإِنَّماتَسرونَ في قَمَرِ السَماءِ الباهِرِ
- ٢٢الرَملُ فيكُم مِن عَتادِ مُفاخِرٍيَومَ اللِقاءِ وَمِن عَديدِ مُكاثِرِ
- ٢٣وَمَواهِبٍ في الخابِطينَ كَأَنَّمايَطلُعنَ مِن خَلَلِ الرَبيعِ الباكِرِ
- ٢٤إِن تُكفَروا لا تَنقُصوا أَو تُشكَروافَالنَجمُ ما لَحَظَتهُ عَينُ الناظِرِ
- ٢٥أَو سارَ في إِقدامِكُم وَسَماحِكُمشِعري فَتِلكَ مَناقِبي وَمآثِري
- ٢٦وَالمَدحُ لَيسَ يَجوزُ قاصِيَةَ المَدىحَتّى يَكونَ المَجدُ مَجدَ الشاعِرِ