يا حسن مبدى الخيل في بكورها
البحتريعباسيالرجزالراء
- ١يا حُسنَ مَبدى الخَيلِ في بُكورِهاتَلوحُ كَالأَنجُمِ في دَيجورِها
- ٢كَأَنَّما أَبدَعَ في تَشحيرِهامُصَوِّرٌ حَسَّنَ مِن تَصويرِها
- ٣تَحمِلُ غِربَناً عَلى ظُهورِهافي السَرَقِ المَنقوشِ مِن حَريرِها
- ٤إِن حاذَروا النَبوَةَ مِن نُفورِهاأَهوَوا بِأَيدِهِم إِلى نُحورِها
- ٥كَأَنَّها وَالحَبلُ في صُدورِهاأَجادِلٌ تَنهَضُ في سُيُرِها
- ٦مَرَّت تُباري الريحَ في مُرورِهاوَالشَمسُ قَد غابَ ضِياءُ نورِها
- ٧في الرَهَجِ الساطِعِ مِن تَنويرِهاحَطّى إِذا أَصغَت إِلى مُديرِها
- ٨وَاِنقَلَبَت تَهبِطُ في حُدورِهاتَصَوّبَ الطَيرِ إِلى وكورِها
- ٩في حَلبَةٍ تَضحَكُ عَن بُدورِهاصارَ الرِجالُ شُرُفاً لِسورِها
- ١٠أُعطِيَ فَضلَ السَبقِ مِن جُمهورِهامَن فَضَلَ الأومَّةَ في أُمورِها
- ١١في فَضلِها وَبَذلِها وَخَيرِهاجَعفَرٌ الذائِدُ عَن ثُغورِها
- ١٢تَبهى بِهِ وَهوَ عَلى سَريرِهاخِلافَةٌ وُفِّقَ في تَدبيرِها