عند العقيق فماثلات دياره
حجم الخط
- عِندَ العَقيقِ فَماثِلاتِ دِيارِهِشَجنٌ يَزيدُ الصَبَّ في استِعبارِهِ
- وَجَوىً إِذا اِعتَلَقَ الجَوانِحَ لَم يَدَعلِمُتَيَّمٍ سَبَباً إِلى إِقصارِهِ
- دِمَنٌ تَناهَبَ رَسمَها حَتّى عَفامِنها تَعاقُبُ رائِحٍ بِقِطارِهِ
- باتَت وَباتَ البَرقُ يَمري عوذَهُفيها وَيَنتِجُ مُثقَلاتِ عِشارِهِ
- فَالأَرضُ في عَمَمِ النَباتِ مُجِدَّةٌأَثوابَها وَالرَوضُ مِن نُوّارِهِ
- يَمضي الزَمانُ وَما قَضَيتُ لُبانَتيمِن حُسنِ مَوهوبِ الصِبا وَمُعارِهِ
- لَيلٌ بِذاتِ الطَلحِ أَسدافاتُهُأَشهى إِلى المُشتاقِ مِن أَسحارِهِ
- وَمِن أَجلِ طَيفِكِ عادَ مُظلِمُ لَيلِهِأَحظى لَدَيهِ مِن مُضيءِ نَهارِهِ
- يَنأى الخَيالُ عَنِ الدُنُوِّ وَرُبَّماوَصَلَ الزِيارَةَ عِندَ شَحطِ مَزارِهِ
- وَلَقَد حَلَفتُ وَفي أَلِيَّتِيَ الصَفافي هَضبِهِ وَالبَيتُ في أَستارِهِ
- لَلخِضرُ في شُبَهِ الخُطوبِ وَرَأيُهُكَالسَيفِ في حَمَسِ الوَغى وَغَرارِهِ
- إِن أَزعَجَتكَ مِنَ الزَمانِ مُلِمَّةٌفَاِندُب رَبيعَتَهُ لَها اِبنَ نِزارِهِ
- مَن ذا نُؤَمِّلُهُ لِمِثلِ فَعالِهِأَم مَن نُؤَهِّلُهُ لِخَوضِ غِمارِهِ
- يُرجى مَرَجّيهِ فَيُؤتَنَفُ الغِنىمِمّا يُنيلُ وَيُستَجارُ بِجارِهِ
- إِمّا غَنِيٌّ زادَ في إِغنائِهِأَو مُقتِرٌ يُعدى عَلى إِقتارِهِ
- وَمُظَفَّرٌ بِالمَجدِ إِدراكاتُهُفي الحَظِّ زائِدَةٌ عَلى أَوطارِهِ
- حَسبُ العَدُوِّ صَريمَةٌ مَن رَأيِهِتَمضي لَهُ أَو جَمرَةٌ مِن نارِهِ
- تُجلى الحَوادِثُ عَن أَغَرَّ كَأَنَّمارَضوى أَصالَةُ رَأيِهِ وَوَقارِهِ
- عَن مُكثِرٍ مِن سيبِهِ لَكَ لَو جَرىمَعَهُ الفُراتُ لَقَلَّ في إِكثارِهِ
- أَسنى صَنائِعَهُ إِلَيَّ وَما يَنيأَثَرٌ يَلوحُ عَلَيَّ مِن آثارِهِ
- بَحرٌ إِذا وَرَدَت رَبيعَةُ سَيحَةُلَم يَخشَ نَهلَتَها عَلى تَيّارِهِ
- وَإِذا الأَراقِمُ فاخَرَت أَكفاءَهابَدَأَت بِسُؤدَدِهِ وَعُظمِ فَخارِهِ
- جانِبهُ نازِلَ بَرقَعيدَ فَإِنَّهُأَسَدُ العَرينِ تَزورُهُ في زارِهِ
- أَولادُ مَسعودِ بنِ دَلهَمَ إِنَّهُمكَلَأوا ثُغورَ المَجدِ مِن أَقطارِهِ
- يَرجو حَسودُهُمُ الكِفايَةَ بَعدَ ماخَفِيَت نُجومُ اللَيلِ في أَقمارِهِ
- نُبِّئتُ أَنَّ أَبا المُعَمَّرِ زادَهُمثَأراً عَشِيَّةَ جاءَ طالِبَ ثارِهِ
- أَتبَعنَ عَبدَ اللَهِ رِمَّةَ أَحمَدٍوَالنَقعُ يَتبَعُهُنَّ هَيجُ مُثارِهِ
- ما بالُ قَبرَ أَبيكُمُ في دارِهِمغَلِقاً وَقَبرُ أَبيهِمِ في دارِهِ
- أَلّا اِنتَقَذتُم شِلوَهُ وَعَديدُكُمفَوتَ الحَصى وَالضِعفُ مِن مِقدارِهِ