فداؤك نفسي دون رهطي ومعشري
حجم الخط
- فِداؤُكَ نَفسي دونَ رَهطي وَمَعشَريوَمَبدايَ مِن عُلوِ الشَآمِ وَمَحضَري
- فَكَم شِعبِ جودٍ يَصغُرُ البَحرُ عِندَهُتَوَرَّدتُهُ مِن سَيبَكَ المُتَفَجِّرِ
- وَكَم أَمَلٍ في ساحَتَيكَ غَرَستُهُفَمِن مورِقٍ أَزكى النَباتِ وَمُثمِرِ
- فَلا يَهنِئِ الواشينَ إِفسادُ بَينِنابِأَسهُمِهِم مِن بالِغٍ وَمُقَصِّرِ
- تَقَدَّمتُ في الهِجرانِ حَتّى تَأَخَّرَتحُظوظِيَ في الإِحسانِ كُلَّ التَأَخُّرِ
- وَلَولاكَ مارِمتُ القَطيعَةَ بَعدَماوَقَفتُ عَلَيها وَقفَةَ المُتَحَيِّرِ
- وَكُنتُ إِذا اِستَبطَأتُ وُدَّكَ زُرتُهُبِتَفويفِ شِعرٍ كَالرِداءِ المُحَبَّرِ
- لَأَسمَعتَني في ظُلمَةِ الهَجرِ دَعوَةًعَلى الهَجرِ في وَقتٍ مِنَ العَفوِ مُقمِرِ
- أَتَيتَ بِمَعروفٍ مِنَ الصَفحِ بَعدَ ماأَتَيتُ بِمَذمومٍ مِنَ الغَدرِ مُنكَرِ
- عِتابٌ بِأَطرافِ القَوافي كَأَنَّهُطِعانٌ بِأَطرافِ القَنا المُتَكَسِّرِ
- وَأَجلو بِهِ وَجهُ الإِخاءِ وَأَجتَليحَياءً كَصِبغِ الأُرجُوانِ المُعَصفَرِ
- بِنِعمَتِكُم يا آلَ سَهلٍ تَسَهَّلَتعَلَيَّ نَواحي دَهرِيَ المُتَوَعِّرِ
- شَكَرتُكُمُ حَتّى اِستَكانَ عَدُوُّكُموَمَن يولَ ما أَولَيتُمونيهِ يَشكُرِ
- أَلَستُ اِبنَكُم دونَ البَنينَ وَأَنتُمُأَحِبّاءُ أَهلي دونَ مَعنٍ وَبُحتُرِ
- أَعودُ إِلى أَفياءِ أَرعَنَ شاهِقٍوَأَدرُجُ في أَفنانِ رَيّانَ أَخضَرِ
- أَبا الفَضلِ إِن يُصبِح فَعالُكَ أَزهَراًفَمِن فَضلِ وَجهٍ في السَماحَةِ أَزهَرِ
- وَهَبتَ الَّذي لو لَم تَهَبهُ لَما اِلتَوىبِكَ اللَومُ إِنَّ العُذرَ عِندَ التَعَذُّرِ
- فَأَعطَيتَ ما أَعطَيتَ وَالبِشرُ شاهِدٌعَلى فَرَحٍ بِالبَذلِ مِنكَ مُبَشِّرِ
- وَكانَ العَطاءُ الجَزلُ ما لَم تُحَلِّهِبِبِشرِكَ مِثلَ الرَوضِ غَيرَ مُنَوِّرِ
- وَنَيلُكَ هَذا يَشرَكُ النِيلَ مَسمَعاًوَيَفضُلُهُ مِن بَعدُ في حُسنِ مَنظَرِ
- أَطَعتَ لِسُلطانِ التَكَرُّمِ وَالعُلاوَعاصَيتَ سُلطانَ الجَوى وَالتَذَكُّرِ
- فَوَاللَهِ ما أَدرى سَلَوتُ عَنِ الهَوىفَأَكفَيتَنيهِ أَم حَسَدتَ اِبنَ مَعمَرِ