مضى أيلول وارتفع الحرور
أبو نواسعباسيالوافرالراء
- ١مَضى أَيلولُ وَاِرتَفَعَ الحَرورُوَأَخبَت نارَها الشِعرى العَبورُ
- ٢فَقوما فَاِلقَحا خَمراً بِماءٍفَإِنَّ نِتاجَ بَينِهِما السُرورُ
- ٣نِتاجٌ لا تَدُرُّ عَلَيهِ أُمٌّبِحَملٍ لا تُعَدُّ لَهُ الشُهورُ
- ٤إِذا الطاساتُ كَرَّتها عَلَيناتَكَوَّنَ بَينَنا فَلَكٌ يَدورُ
- ٥تَسيرُ نُجومُهُ عَجَلاً وَرَيثاًمُشَرِّقَةً وَتاراتٍ تَغورُ
- ٦إِذا لَم يُجرِهِنَّ القُطبُ مِتناوَفي دَوراتِهِنَّ لَنا نُشورُ
- ٧رَأَيتُ الفَضلَ يَأتي كُلَّ فَضلٍفَقَلَّ لَهُ المُشاكِلُ وَالنَظيرُ
- ٨وَما اِستَغلى أَبو العَبّاسِ مَدحاًوَلَم يَكثُر عَلَيهِ لَهُ كَثيرُ
- ٩وَلَم تَكُ نَفسُهُ نَفسَينِ فيهِلِيَفصِلَ بَينَ رَأيَيهِ مُشيرُ
- ١٠تَقَبَّلتُ الرَبيعَ نَدىً وَبَأساًوَحَزماً حينَ تَحزِبُني الأُمورُ