قصائد

مضى أيلول وارتفع الحرور

أبو نواسعباسيالوافرالراء

  1. ١مَضى أَيلولُ وَاِرتَفَعَ الحَرورُوَأَخبَت نارَها الشِعرى العَبورُ
  2. ٢فَقوما فَاِلقَحا خَمراً بِماءٍفَإِنَّ نِتاجَ بَينِهِما السُرورُ
  3. ٣نِتاجٌ لا تَدُرُّ عَلَيهِ أُمٌّبِحَملٍ لا تُعَدُّ لَهُ الشُهورُ
  4. ٤إِذا الطاساتُ كَرَّتها عَلَيناتَكَوَّنَ بَينَنا فَلَكٌ يَدورُ
  5. ٥تَسيرُ نُجومُهُ عَجَلاً وَرَيثاًمُشَرِّقَةً وَتاراتٍ تَغورُ
  6. ٦إِذا لَم يُجرِهِنَّ القُطبُ مِتناوَفي دَوراتِهِنَّ لَنا نُشورُ
  7. ٧رَأَيتُ الفَضلَ يَأتي كُلَّ فَضلٍفَقَلَّ لَهُ المُشاكِلُ وَالنَظيرُ
  8. ٨وَما اِستَغلى أَبو العَبّاسِ مَدحاًوَلَم يَكثُر عَلَيهِ لَهُ كَثيرُ
  9. ٩وَلَم تَكُ نَفسُهُ نَفسَينِ فيهِلِيَفصِلَ بَينَ رَأيَيهِ مُشيرُ
  10. ١٠تَقَبَّلتُ الرَبيعَ نَدىً وَبَأساًوَحَزماً حينَ تَحزِبُني الأُمورُ