قصائد

أمنك للمكتوم اظهار

أبو نواسعباسيالسريععتابالراء

  1. ١أَمِنكَ لِلمَكتومِ إِظهارُأَم مِنكَ تَغبيبٌ وَإِنكارُ
  2. ٢أَحَلَّ بِالفُرقَةِ لَومي وَمابانَ الأُلى أَهوى وَلا ساروا
  3. ٣لا لِأَن تُقلِعَ عَن قَولِهامِكثارَةٌ فينا وَمِكثارُ
  4. ٤يا ذا الَّذي أُبعِدُهُ لِلَّذيأَسمَعُ فيهِ وَهُوَ الجارُ
  5. ٥واحِدَةٌ أُعطيكَ فيها العَشاإِن قُلتَ إِنّي عَنكَ صَبّارُ
  6. ٦وَثانِياً إِن قُلتَ إِنّي الَّذيأَسلاكَ إِن شَطَّت بِكَ الدارُ
  7. ٧وَاِسمٍ عَلَيهِ جُنَنٌ لِلهَوىوَضَمُّهُ لِلوَردِ دُوّارُ
  8. ٨أَضحَكتُ عَنهُ سِنَّ كِتمانِهِوَكانَ مِن شَأنِيَ إِشهارُ
  9. ٩وَجَنَّةٍ لُقِّبَتِ المُنتَهىثُمَّ اِسمُها في العَجمِ جُلّارُ
  10. ١٠سُنِّمَ في جَنّاتِ عَدنٍ لَهامِن قُضُبِ العِقيانِ أَنهارُ
  11. ١١وَفِتيَةٍ ما مِثلُهُم فِتيَةٌكُلُّهُمُ لِلقَصفِ مُختارُ
  12. ١٢مِن كُلِّ مَحضِ الجَدِّ لَم يَضطَمِمجَيباً لَهُ مُذ كانَ أَزرارُ
  13. ١٣يَلقَونَ في القُرّاءِ أَمثالَهُمزِيّاً وَفي الشُطّارِ شُطّارُ
  14. ١٤نادَمتُهُم يَوماً فَلَمّا دَجالَيلٌ وَصاروا في الَّذي صاروا
  15. ١٥قُمتُ إِلى مَبرَكِ عيدِيَّةٍفَاِنتَخَبوا الفُرَّهَ وَاِختاروا
  16. ١٦وَتَحتَ رَحلي طَيِّعٌ مَيلَعٌأَدمَجَها طَيٌّ وَإِضمارُ
  17. ١٧كَأَنَّما بَرَّزَ مِن حَبلِهاتَحتَ مَحاني الرَحلِ أَسوارُ
  18. ١٨لا وَالَّذي وافى لِرِضوانِهِسارونَ حُجّاجٌ وَعُمّارُ
  19. ١٩ما عَدَلَ العَبّاسُ في جودِهِرامٍ بِدَفّاعَيهِ تَيّارُ
  20. ٢٠وَلا دَلوحٌ أَلِفَتهُ الصَبالَدنٌ عَلى المَلمَسِ خَوّارُ
  21. ٢١حَتّى غَدا أَوطَفَ ما إِن لَهُدونَ اِعتِناقِ الأَرضِ إِقصارُ
  22. ٢٢يا اِبنَ أَبي العَبّاسِ أَنتَ الَّذيسَمائُهُ بِالجودِ مِدرارُ
  23. ٢٣أَتَتكَ أَشعاري فَأَذرَيتَهاوَفيكَ أَشعارٌ وَأَشعارُ
  24. ٢٤يَرجو وَيَخشى حالَتَيكَ الوَرىكَأَنَّكَ الجَنَّةُ وَالنارُ
  25. ٢٥تَقَيَّلا مِنكَ أَباكَ الَّذيجَرَت لَهُ في الخَيرِ آثارُ
  26. ٢٦الراكِبُ الأَمرِ تَعايَت بِهِأَقياسُ أَقوامٍ وَأَقدارُ
  27. ٢٧كَأَنَّهُ أَبيَضُ ذو رَونَقٍأَخلَصَهُ الصَيقَلُ بَتّارُ
  28. ٢٨حِفظُ وَصايا عَن أَبٍ لَم تَشُبمَعروفَهُ في الناسِ أَكدارُ
  29. ٢٩كَأَنَّ رَبعاً كَاِسمِهِ جادَهُمُنفَهِقُ الأَرجاءِ مِهمارُ
  30. ٣٠يَسقيهِ ما غَرَّدَ ذي عُلطَةٍفي فَنَنِ العِبرِيِّ هَدّارُ
  31. ٣١مِن عِصَمِ الناسِ وَقَد أَسنَتواوَمِن هُدى الناسِ وَقَد حاروا
  32. ٣٢قَومٌ كَأَنَّ المُزنَ مَعروفُهُميُنميهُمُ في المَجدِ أَخطارُ
  33. ٣٣حَلّوا كَداءً أَبطَحَيها فَماوارَت مِنَ الكَعبَةِ أَستارُ
  34. ٣٤لَيسوا بِجانينَ عَلى ناظِرٍشَوبانِ إِحلاءٌ وَإِمرارُ
  35. ٣٥كَأَنَّما أَوجُهُهُم رِقَّةًلَها مِنَ اللُؤلُؤِ أَبشارُ