يا صانعي لله ما أحكمته
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملالسين
- ١يا صانِعي للّهِ ما أحْكَمْتَهُفلأنْتَ بيْنَ الصّانِعينَ رَئيسُ
- ٢أحْكَمْتَ تاجِيَ يوْمَ صُغْتَ رُقوشَهُفصَبَتْ إليْهِ مَفارِقٌ ورؤوسُ
- ٣وأقَمْتَ في مِحْرابِهِ فكأنّهُمجْلىَ إناءُ الماءِ فيهِ عَروسُ