إن الزمان يغرني بأمانه
أبو العتاهيةعباسيالكاملعتابالنون
- ١إِنَّ الزَمانَ يَغُرُّني بِأَمانِهِوَيُذيقُني المَكروهَ مِن حَدَثانِهِ
- ٢وَأَنا النَذيرُ مِنَ الزَمانِ لِكُلِّ مَنأَمسى وَأَصبَحَ واثِقاً بِزَمانِهِ
- ٣ما الناسُ إِلّا لِلكَثيرِ المالِ أَولِمُسَلِّتٍ ما دامَ في سُلطانِهِ
- ٤فَإِذا الزَمانُ رَمى الفَتى بِمُلُمَّةٍكانَ الثِقاتُ عَلَيهِ مِن أَعوانِهِ
- ٥أَقلِل زِيارَتَكَ الصَديقَ وَلا تُطِلهِجرانَهُ فَيَلِجَّ في هِجرانِهِ
- ٦وَاِعلَم بِأَنَّكَ لا تُلائِمُ كُلَّ مَنأَلقى إِلَيكَ تَلَهُّفاً بِلِسانِهِ
- ٧إِنَّ الضَديقَ يَلِجُّ في غِشيانِهِلِصَديقِهِ فَيَمَلُّ مِن غِشيانِهِ
- ٨حَتّى تَراهُ بَعدَ طولِ مَسَرَّةٍبِمَكانِهِ مُستَثقِلاً لِمَكانِهِ
- ٩وَأَخَفُّ ما يُلفى الفَتى ثِقلاً عَلىإِخوانِهِ ما كَفَّ عَن إِخوانِهِ
- ١٠وَإِذا تَوانى عَن صِيانَةِ نَفسِهِرَجُلٌ تُنُقِّصَ وَاِستُخِفَّ بِشانِهِ