إن الزمان يغرني بأمانه
أبو العتاهيةعباسيالكاملعتابالنون
حجم الخط
- إِنَّ الزَمانَ يَغُرُّني بِأَمانِهِوَيُذيقُني المَكروهَ مِن حَدَثانِهِ
- وَأَنا النَذيرُ مِنَ الزَمانِ لِكُلِّ مَنأَمسى وَأَصبَحَ واثِقاً بِزَمانِهِ
- ما الناسُ إِلّا لِلكَثيرِ المالِ أَولِمُسَلِّتٍ ما دامَ في سُلطانِهِ
- فَإِذا الزَمانُ رَمى الفَتى بِمُلُمَّةٍكانَ الثِقاتُ عَلَيهِ مِن أَعوانِهِ
- أَقلِل زِيارَتَكَ الصَديقَ وَلا تُطِلهِجرانَهُ فَيَلِجَّ في هِجرانِهِ
- وَاِعلَم بِأَنَّكَ لا تُلائِمُ كُلَّ مَنأَلقى إِلَيكَ تَلَهُّفاً بِلِسانِهِ
- إِنَّ الضَديقَ يَلِجُّ في غِشيانِهِلِصَديقِهِ فَيَمَلُّ مِن غِشيانِهِ
- حَتّى تَراهُ بَعدَ طولِ مَسَرَّةٍبِمَكانِهِ مُستَثقِلاً لِمَكانِهِ
- وَأَخَفُّ ما يُلفى الفَتى ثِقلاً عَلىإِخوانِهِ ما كَفَّ عَن إِخوانِهِ
- وَإِذا تَوانى عَن صِيانَةِ نَفسِهِرَجُلٌ تُنُقِّصَ وَاِستُخِفَّ بِشانِهِ