قصائد

إن الزمان يغرني بأمانه

أبو العتاهيةعباسيالكاملعتابالنون

  1. ١إِنَّ الزَمانَ يَغُرُّني بِأَمانِهِوَيُذيقُني المَكروهَ مِن حَدَثانِهِ
  2. ٢وَأَنا النَذيرُ مِنَ الزَمانِ لِكُلِّ مَنأَمسى وَأَصبَحَ واثِقاً بِزَمانِهِ
  3. ٣ما الناسُ إِلّا لِلكَثيرِ المالِ أَولِمُسَلِّتٍ ما دامَ في سُلطانِهِ
  4. ٤فَإِذا الزَمانُ رَمى الفَتى بِمُلُمَّةٍكانَ الثِقاتُ عَلَيهِ مِن أَعوانِهِ
  5. ٥أَقلِل زِيارَتَكَ الصَديقَ وَلا تُطِلهِجرانَهُ فَيَلِجَّ في هِجرانِهِ
  6. ٦وَاِعلَم بِأَنَّكَ لا تُلائِمُ كُلَّ مَنأَلقى إِلَيكَ تَلَهُّفاً بِلِسانِهِ
  7. ٧إِنَّ الضَديقَ يَلِجُّ في غِشيانِهِلِصَديقِهِ فَيَمَلُّ مِن غِشيانِهِ
  8. ٨حَتّى تَراهُ بَعدَ طولِ مَسَرَّةٍبِمَكانِهِ مُستَثقِلاً لِمَكانِهِ
  9. ٩وَأَخَفُّ ما يُلفى الفَتى ثِقلاً عَلىإِخوانِهِ ما كَفَّ عَن إِخوانِهِ
  10. ١٠وَإِذا تَوانى عَن صِيانَةِ نَفسِهِرَجُلٌ تُنُقِّصَ وَاِستُخِفَّ بِشانِهِ