أمنت الزمان والزمان خؤون
أبو العتاهيةعباسيالطويلعتابالنون
حجم الخط
- أَمِنتُ الزَمانَ وَالزَمانُ خَؤونُلَهُ حَرَكاتٌ بِالبِلى وَسُكونُ
- رُوَيدَكَ لا تَستَبطِ ما هُوَ كائِنٌأَلا كُلُّ مَقدورٍ فَسَوفَ يَكونُ
- سَتَذهَبُ أَيّامٌ سَتَخلُقُ جِدَّةٌسَتَمضي قُرونٌ بَعدَهُنَّ قُرونُ
- سَتَدرُسُ آثارٌ وَتَعقِبُ حَسرَةٌسَتَخلو قُصورٌ شُيِّدَت وَحُصونُ
- سَتُقطَعُ آمالٌ وَتَذهَبُ جِدَّةٌسَيَغلَقُ بِالمُستَكثِرينَ رُهونُ
- سَتَنقَطِعُ الدُنيا جَميعاً بِأَهلِهاسَيَبدو مِنَ الشَأنِ الحَقيرِ شُؤونُ
- وَما كُلُّ ذي ظَنٍّ يُصيبُ بِظَنِّهِوَقَد يُستَرابُ الظَنُّ وَهوَ يَقينُ
- يَحولُ الفَتى كَالعودِ قَد كانَ مَرَّةًلَهُ وَرَقٌ مُخضَرَّةٌ وَغُصونُ
- نَصونُ فَلا نَبقى وَلا ما نَصونُهُأَلا إِنَّنا لِلحادِثاتِ نَصونُ
- وَكَم عِبرَةٍ لِلناظِرينَ تَكَشَّفَتفَخانَت عُيونَ الناظِرينَ جُفونُ
- نَرى وَكَأَنّا لا نَرى كُلَّ ما نَرىكَأَنَّ مُنانا لِلعُيونِ شُجونُ
- وَكَم مِن عَزيزٍ هانَ مِن بَعدِ عِزَّةٍأَلا قَد يَعِزُّ المَرءُ ثُمَّ يَهونُ
- أَلا رُبَّ أَسبابٍ إِلى الخَيرِ سَهلَةٌوَلِلشَرِّ أَسبابٌ وَهُنَّ حُزونُ