قصائد

أمنت الزمان والزمان خؤون

أبو العتاهيةعباسيالطويلعتابالنون

  1. ١أَمِنتُ الزَمانَ وَالزَمانُ خَؤونُلَهُ حَرَكاتٌ بِالبِلى وَسُكونُ
  2. ٢رُوَيدَكَ لا تَستَبطِ ما هُوَ كائِنٌأَلا كُلُّ مَقدورٍ فَسَوفَ يَكونُ
  3. ٣سَتَذهَبُ أَيّامٌ سَتَخلُقُ جِدَّةٌسَتَمضي قُرونٌ بَعدَهُنَّ قُرونُ
  4. ٤سَتَدرُسُ آثارٌ وَتَعقِبُ حَسرَةٌسَتَخلو قُصورٌ شُيِّدَت وَحُصونُ
  5. ٥سَتُقطَعُ آمالٌ وَتَذهَبُ جِدَّةٌسَيَغلَقُ بِالمُستَكثِرينَ رُهونُ
  6. ٦سَتَنقَطِعُ الدُنيا جَميعاً بِأَهلِهاسَيَبدو مِنَ الشَأنِ الحَقيرِ شُؤونُ
  7. ٧وَما كُلُّ ذي ظَنٍّ يُصيبُ بِظَنِّهِوَقَد يُستَرابُ الظَنُّ وَهوَ يَقينُ
  8. ٨يَحولُ الفَتى كَالعودِ قَد كانَ مَرَّةًلَهُ وَرَقٌ مُخضَرَّةٌ وَغُصونُ
  9. ٩نَصونُ فَلا نَبقى وَلا ما نَصونُهُأَلا إِنَّنا لِلحادِثاتِ نَصونُ
  10. ١٠وَكَم عِبرَةٍ لِلناظِرينَ تَكَشَّفَتفَخانَت عُيونَ الناظِرينَ جُفونُ
  11. ١١نَرى وَكَأَنّا لا نَرى كُلَّ ما نَرىكَأَنَّ مُنانا لِلعُيونِ شُجونُ
  12. ١٢وَكَم مِن عَزيزٍ هانَ مِن بَعدِ عِزَّةٍأَلا قَد يَعِزُّ المَرءُ ثُمَّ يَهونُ
  13. ١٣أَلا رُبَّ أَسبابٍ إِلى الخَيرِ سَهلَةٌوَلِلشَرِّ أَسبابٌ وَهُنَّ حُزونُ