أمنت الزمان والزمان خؤون
أبو العتاهيةعباسيالطويلعتابالنون
- ١أَمِنتُ الزَمانَ وَالزَمانُ خَؤونُلَهُ حَرَكاتٌ بِالبِلى وَسُكونُ
- ٢رُوَيدَكَ لا تَستَبطِ ما هُوَ كائِنٌأَلا كُلُّ مَقدورٍ فَسَوفَ يَكونُ
- ٣سَتَذهَبُ أَيّامٌ سَتَخلُقُ جِدَّةٌسَتَمضي قُرونٌ بَعدَهُنَّ قُرونُ
- ٤سَتَدرُسُ آثارٌ وَتَعقِبُ حَسرَةٌسَتَخلو قُصورٌ شُيِّدَت وَحُصونُ
- ٥سَتُقطَعُ آمالٌ وَتَذهَبُ جِدَّةٌسَيَغلَقُ بِالمُستَكثِرينَ رُهونُ
- ٦سَتَنقَطِعُ الدُنيا جَميعاً بِأَهلِهاسَيَبدو مِنَ الشَأنِ الحَقيرِ شُؤونُ
- ٧وَما كُلُّ ذي ظَنٍّ يُصيبُ بِظَنِّهِوَقَد يُستَرابُ الظَنُّ وَهوَ يَقينُ
- ٨يَحولُ الفَتى كَالعودِ قَد كانَ مَرَّةًلَهُ وَرَقٌ مُخضَرَّةٌ وَغُصونُ
- ٩نَصونُ فَلا نَبقى وَلا ما نَصونُهُأَلا إِنَّنا لِلحادِثاتِ نَصونُ
- ١٠وَكَم عِبرَةٍ لِلناظِرينَ تَكَشَّفَتفَخانَت عُيونَ الناظِرينَ جُفونُ
- ١١نَرى وَكَأَنّا لا نَرى كُلَّ ما نَرىكَأَنَّ مُنانا لِلعُيونِ شُجونُ
- ١٢وَكَم مِن عَزيزٍ هانَ مِن بَعدِ عِزَّةٍأَلا قَد يَعِزُّ المَرءُ ثُمَّ يَهونُ
- ١٣أَلا رُبَّ أَسبابٍ إِلى الخَيرِ سَهلَةٌوَلِلشَرِّ أَسبابٌ وَهُنَّ حُزونُ