سبق القضاء بكل ما هو كائن
أبو العتاهيةعباسيالكاملرثاءالنون
- ١سَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنُوَاللَهُ يا هَذا لِرِزقِكَ ضامِنُ
- ٢تُعنى بِمَ تُكفى وَتَترُكُ ما بِهِتوصى كَأَنَّكَ لِلحَوادِثِ آمِنُ
- ٣أَو ما تَرى الدُنيا وَمَصدَرُ أَهلِهاضَنكٌ وَمَورِدُها كَريهٌ آجِنُ
- ٤وَاللَهِ ما اِنتَفَعَ العَزيزُ بِعِزِّهِفيها وَلا سَلِمَ الصَحيحُ الآمِنُ
- ٥وَالمَرءُ يُطِنُها وَيَعلَمُ أَنَّهُعَنها إِلى وَطَنٍ سِواها ظاعِنُ
- ٦يا ساكِنَ الدُنيا أَتَعمُرُ مَسكِناًلَم يَبقَ فيهِ مَعَ المَنِيَّةِ ساكِنُ
- ٧المَوتُ شَيءٌ أَنتَ تَعلَمُ أَنَّهُحَقٌّ وَأَنتَ بِذِكرِهِ مُتَهاوِنُ
- ٨إِنَّ المَنِيَّةَ لا تُؤامِرُ مَن أَتَتفي نَفسِهِ يَوماً وَلا تَستَأذِنُ
- ٩اِعلَم بِأَنَّكَ لا أَبا لَكَ في الَّذيأَصبَحتَ تَجمَعُهُ لِغَيرِكَ خازِنُ
- ١٠فَلَقَد رَأَيتَ مَعاشِراً وَعَهِدتَهُمفَمَضَوا وَأَنتَ مُعايِنٌ ما عايَنوا
- ١١وَرَأَيتُ سُكّانَ القُصورِ وَما لَهُمبَعدَ القُصورِ سِوى القُبورِ مَساكِنُ
- ١٢جَمَعوا فَما اِنتَفَعوا بِذاكَ وَأَصبَحواوَهُم بِما اِكتَسَبوا هُناكَ رَهائِنُ
- ١٣لَو قَد دُفِنتَ غَداً وَأَقبَلَ نافِضاًكَفَّيهِ عَنكَ مِنَ التُرابِ الدافِنُ
- ١٤لَتَشاغَلَ الوارِثُ بَعدَكَ بِالَّذيوَرِثوا وَأَسلَمَكَ الوَلِيُّ الباطِنُ
- ١٥قارِن قَرينَكَ وَاِستَعِدَّ لِبَينِهِإِنَّ القَرينَ مِنَ القَرينِ مُبايِنُ
- ١٦وَاِلبَس أَخاكَ فَإِنَّ كُلَّ أَخٍ تَرىفَلَهُ مَساوٍ مَرَّةً وَمَحاسِنُ