قصائد

سبق القضاء بكل ما هو كائن

أبو العتاهيةعباسيالكاملرثاءالنون

  1. ١سَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنُوَاللَهُ يا هَذا لِرِزقِكَ ضامِنُ
  2. ٢تُعنى بِمَ تُكفى وَتَترُكُ ما بِهِتوصى كَأَنَّكَ لِلحَوادِثِ آمِنُ
  3. ٣أَو ما تَرى الدُنيا وَمَصدَرُ أَهلِهاضَنكٌ وَمَورِدُها كَريهٌ آجِنُ
  4. ٤وَاللَهِ ما اِنتَفَعَ العَزيزُ بِعِزِّهِفيها وَلا سَلِمَ الصَحيحُ الآمِنُ
  5. ٥وَالمَرءُ يُطِنُها وَيَعلَمُ أَنَّهُعَنها إِلى وَطَنٍ سِواها ظاعِنُ
  6. ٦يا ساكِنَ الدُنيا أَتَعمُرُ مَسكِناًلَم يَبقَ فيهِ مَعَ المَنِيَّةِ ساكِنُ
  7. ٧المَوتُ شَيءٌ أَنتَ تَعلَمُ أَنَّهُحَقٌّ وَأَنتَ بِذِكرِهِ مُتَهاوِنُ
  8. ٨إِنَّ المَنِيَّةَ لا تُؤامِرُ مَن أَتَتفي نَفسِهِ يَوماً وَلا تَستَأذِنُ
  9. ٩اِعلَم بِأَنَّكَ لا أَبا لَكَ في الَّذيأَصبَحتَ تَجمَعُهُ لِغَيرِكَ خازِنُ
  10. ١٠فَلَقَد رَأَيتَ مَعاشِراً وَعَهِدتَهُمفَمَضَوا وَأَنتَ مُعايِنٌ ما عايَنوا
  11. ١١وَرَأَيتُ سُكّانَ القُصورِ وَما لَهُمبَعدَ القُصورِ سِوى القُبورِ مَساكِنُ
  12. ١٢جَمَعوا فَما اِنتَفَعوا بِذاكَ وَأَصبَحواوَهُم بِما اِكتَسَبوا هُناكَ رَهائِنُ
  13. ١٣لَو قَد دُفِنتَ غَداً وَأَقبَلَ نافِضاًكَفَّيهِ عَنكَ مِنَ التُرابِ الدافِنُ
  14. ١٤لَتَشاغَلَ الوارِثُ بَعدَكَ بِالَّذيوَرِثوا وَأَسلَمَكَ الوَلِيُّ الباطِنُ
  15. ١٥قارِن قَرينَكَ وَاِستَعِدَّ لِبَينِهِإِنَّ القَرينَ مِنَ القَرينِ مُبايِنُ
  16. ١٦وَاِلبَس أَخاكَ فَإِنَّ كُلَّ أَخٍ تَرىفَلَهُ مَساوٍ مَرَّةً وَمَحاسِنُ