كأن يقيننا بالموت شك
أبو العتاهيةعباسيالوافرعتابالواو
حجم الخط
- كَأَنَّ يَقينَنا بِالمَوتِ شَكٌّوَما عَقلٌ عَلى الشَهَواتِ يَزكو
- نَرى الشَهَواتِ غالِبَةً عَلَيناوَعِندَ المُتَّقينَ لَهُنَّ تَركُ
- لَهَونا وَالحَوادِثُ واثِباتٌلَهُنَّ بِمَن قَصَدنَ إِلَيهِ فَتكُ
- وَفي الأَجداثِ مِن أَهلِ المَلاهيرَهائِنُ ما تَفوتُ وَلا تُفَكُّ
- وَلِلدُنيا عِداتٌ بِالتَمَنّيوَكُلُّ عِداتِها كَذِبٌ وَإِفكٌ
- وَما مُلكٌ لِذي مُلكٍ بِباقٍوَهَل يَبقى عَلى الحَدَثانِ مُلكُ
- أَلا إِنَّ العِبادَ غَداً رَميمٌوَإِنَّ الأَرضَ بَعدَهُمُ تُدَكُّ