وقبيلة جهلاؤها عقلاؤها
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملهجاءالواو
حجم الخط
- وقَبيلةٍ جُهَلاؤُها عُقَلاؤُهافي بَلدةٍ سُفَهاؤُها فُقَهاؤُها
- يا أمَّةً ظلَمت رعيَّتَها سُدىًفكأَنَّما حُكَماؤُها أَعداؤُها
- تَبغي الرعيَّةُ من أبيها خيرَهافَيصُدُّها عن خيرها آباؤُها
- إِنَّ الرزِيَّةَ لا رزِيَّةَ مثلُهاذَنبُ الجدود تُسيغُهُ أَبناؤُها
- ولقد مررتُ بِسورها وبِسورهاقلقٌ فعزَّ عليَّ كيفَ لِقاؤُها
- يا بَلدةً قرَأَت فَأخَّرَ بعلَها الشرعيَّ عن إِتيانها أَقراؤُها
- جاءَتك من عِلمٍ دَعِيٍّ طامِثاًسَكرى فَذاعَ فُجورُها وزِناؤُها
- أَقوَت فَأَقوَت أَبحراً وَمعاهِداًلم يُدرَ من إِقوائِها إِقواؤُها
- ازجُر فتُغري يا حسودُ فَإِنَّ لينَفساً يزيدُ بزَجرها إِغراؤُها
- شَعَرَت لها الشُعَراءُ إِذ شَعَرَت بِهافَتَزيَّنَت بِشِعارها شُعَراؤُها
- سامَت بِسوقِ اللَهِ خَيرَ تِجارةٍفَثَرَت وفاضَ على الزَبون ثَراؤُها
- رامَ الحسودُ بجنسِهِ خُسرانَهاعَزَّت وَذَلَّ وأينَ مِنهُ عَزاؤُها
- إِنَّ اللِئامَ إذا تجاوزَ حدُّهافي اللُؤم ساءَ جَوازُها وجَزاؤُها
- سُبحانَ من أعلى الملوكَ وحَطَّهملسياسةٍ وتملّكت فقراؤُها
- كيفَ السبيلُ إِلى إِهانة مَن لهُأَلِفُ الألوهةِ كالسوارِ وياؤُها
- يا أيُّها المطرانُ عبدُ اللَهِ بليا مَن بهِ الأرواحُ زادَ رَجاؤُها
- لا تخشَ من أَعداءِ فضلِك إِذ عَوَوالم يَخفَ من شمس السَماءِ ضِياؤُها
- إِن كانَ حرَّكَها الحسودُ زَعازعاًفاللَهُ يَأمرُ أن تَهُبَّ رُخاؤُها
- مذ فاقَ في الآفاق ريحُ طَهارةٍقالت جميعُ الناس منك ذكاؤُها
- قِف يا حَسودُ فإِنَّ شَمسَ فِعالِهِيَخسا العيونَ بهاؤُها وَسناؤُها
- إِنَّ الكَنيسةَ لا تزال بهيَّةًواليومَ في ذا الحِبر زاد بَهاؤُها
- سُرَّت بِهِ لَمّا رَأَتهُ بِرأسِهاتاجاً وقَد فَخَرَت بِهِ رُؤَساؤُها
- جاءَت وقد عَقَدَت عليهِ لِواءَهامذ جاءَ مَعقوداً عليهِ ولاؤُها
- فلأَنهُ حِبرٌ لهُ أفعالهاولأَنهُ فَضلٌ لهُ أَسماؤُها
- مَلِكٌ فضائِلُهُ تقودُ جَنائِباًلِسواهُ حتى عَمَّهم آلاؤُها
- لا زلت يا مَولايَ مغمورَ الرِضىحتى تقولَ الروحُ إِنَّك تاؤُها