لقد نصر الإمام على الأعادي
حجم الخط
- لَقَد نُصِرَ الإِمامُ عَلى الأَعاديوَأَضحى المُلكُ مَوطودَ العِمادِ
- وَعَرَّفَتِ اللَيالي في شُجاعٍوَتامِشَ كَيفَ عاقِبَةُ الفَسادِ
- تَمادى مِنهُما غَيٌّ فَلَجّاوَقَد تُردي اللَجاجَةُ وَالتَمادي
- وَضَلّا في مُعانَدَةِ المَواليفَما اِغتَبَطا هُنالِكَ بِالعِنادِ
- بِدارٌ في اِقتِطاعِ الفَيءِ جَمٌّوَسَعيٌ في فَسادِ المُلكِ بادِ
- بِهَضمٍ لِلخِلافَةِ وَاِنتِقاصٍوَظُلمٍ لِلرَعِيَّةِ وَاِضطِهادِ
- أَميرَ المُؤمِنينَ اِسلَم فَقِدماًنَفَيتَ الغَيَّ عَنّا بِالرَشادِ
- تَدارَكَ عَدلُكَ الدُنيا فَقَرَّتوَعَمَّ نَداكَ آفاقَ البِلادِ
- لِيَهنِكَ في اِبنِكَ العَبّاسِ هَديٌتَبَيَّنَ مِن رَشيدِ الأَمرِ هادِ
- أَقَمتَ بِهِ وَلَم تَألُ اِختِياراًسَبيلَ الحَجِّ فينا وَالجِهادِ
- تَوالَتهُ القُلوبُ وَبايَعَتهُبِإِخلاصِ النَصيحَةِ وَالوِدادِ
- هُوَ المَلِكُ الَّذي جُمِعَت عَلَيهِعَلى قَدَرٍ مَحَبّاتُ العِبادِ
- فَسُرَّ بِهِ الأَداني وَالأَقاصيوَأَمَّلَهُ المُوالي وَالمُعادي
- شَفيعُ المُسلِمينَ إِلَيكَ فيماتُنيلُ مِنَ الصَنائِعِ وَالأَيادي
- نَزَلتَ لَهُ عَنِ الخُمسَينِ لَمّاتَكَلَّمَ في مُقاسَمَةِ السَوادِ
- وَإِنّي أَرتَجيكَ وَأَرتَجيهِلَدَيكَ لِنائِلٍ بِهِ مُستَفادِ
- أَتَبعُدُ حاجَتي وَإِلَيكَ قَصديبِها وَعَلى عِنايَتِكَ اِعتِمادي
- وَأَقرَبُ ما يَكونُ النُجحُ يَوماًإِذا شَفَعَ الوَجيهُ إِلى الجَوادِ
- لَعَلّي أَن أُشَرَّفَ بِاِنصِرافيبِطَولِكَ أَو أُبَجَّلَ في بِلادي